هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٣ - العاشر في ديات المنافع،
ثُمَّ يُعَلَّمُ ذَلِكَ الْمَكَانُ، ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ الْقِيَاسُ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ، فَإِنْ جَاءَ سَوَاءً وَ إِلَّا قِيلَ لَهُ: كَذَبْتَ حَتَّى يُصَدَّقَ وَ يُصْنَعَ بِالْعَيْنِ الْأُخْرَى مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُقَاسُ ذَلِكَ عَلَى دِيَةِ الْعَيْنِ.
٢٠١ [١] وَ رُوِيَ: يُحْسَبُ مَا بَيْنَ مُنْتَهَى عَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ وَ مُنْتَهَى عَيْنِهِ الَّتِي أُصِيبَتْ فَيُؤَدَّى بِحِسَابِ ذَلِكَ.
٢٠٢ [٢] وَ أُتِيَ عَلِيٌّ (عليه السلام) بِرَجُلٍ قَدْ ضَرَبَ رَجُلًا حَتَّى نَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ فَدَعَا بِرَجُلٍ مِنْ أَسْنَانِهِ ثُمَّ أَرَاهُمْ شَيْئاً فَنَظَرَ مَا انْتَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ فَأَعْطَاهُ دِيَةَ مَا انْتَقَصَ مِنْ بَصَرِهِ.
٢٠٣ [٣] ٨- قَضَى عَلِيٌّ (عليه السلام) فِي الرَّجُلِ يُضْرَبُ عَلَى عِجَانِهِ [٤] فَلَا يَسْتَمْسِكُ غَائِطَهُ وَ لَا بَوْلَهُ أَنَّ فِي ذَلِكَ الدِّيَةَ كَامِلَةً. وَ قَضَى (عليه السلام) فِي رَجُلٍ ضُرِبَ فَلَمْ يَسْتَمْسِكْ بَوْلَهُ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً.
٢٠٤ [٥] وَ رُوِيَ: فِي الْإِفْضَاءِ الدِّيَةُ كَامِلَةً. وَ فِي سَلَسِ الْبَوْلِ الدِّيَةُ كَامِلَةً، وَ كَذَا الْغَائِطُ، وَ فِي الظَّهْرِ إِذَا كُسِرَ حَتَّى لَا يُنْزِلَ صَاحِبُهُ الْمَاءَ الدِّيَةُ كَامِلَةً.
٢٠٥ [٦] وَ رُوِيَ: إِنْ كَانَ الْبَوْلُ يَمُرُّ إِلَى اللَّيْلِ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ لِأَنَّهُ قَدْ مَنَعَهُ الْمَعِيشَةَ، وَ إِنْ كَانَ إِلَى آخِرِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ، وَ إِنْ كَانَ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ، وَ إِنْ كَانَ إِلَى ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَعَلَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ.
٢٠٦ [٧] ٩- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ امْرَأَةً شَابَّةً عَلَى بَطْنِهَا فَعَقَرَ [٨] رَحِمَهَا، فَأَفْسَدَ طَمْثَهَا، قَالَ: يُنْتَظَرُ بِهَا سَنَةً، فَإِنْ رَجَعَ طَمْثُهَا إِلَى مَا كَانَ،
[١] الوسائل ١٩: ٢٨٣/ ٣.
[٢] الوسائل ١٩: ٢٨٣/ ٤.
[٣] الوسائل ١٩: ٢٨٤/ ٢ و ٢٨٥/ ٤.
[٤] العجان: ما بين الخصية و حلقة الدّبر (المجمع: عجن).
[٥] الوسائل ١٩: ٢٨٤/ ١ و ٤ و ٢ و ٢٨٩/ ١.
[٦] الوسائل ١٩: ٢٨٥/ ٣.
[٧] الوسائل ١٩: ٢٨٦/ ١.
[٨] العقر و العقر: العقم، و هو استعقام الرّحم، و هو أن لا تحمل (اللّسان: عقر).