هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٤ - الباب الرابع في وجوب الرجوع في جميع الأحكام إلى المعصومين
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسٰانُ إِلىٰ طَعٰامِهِ [١] قَالَ: عِلْمُهُ الَّذِي يَأْخُذُهُ [عَمَّنْ يَأْخُذُهُ] [٢].
٦ [٣] ٦- قَالَ (عليه السلام): لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَقٌّ وَ لَا صَوَابٌ وَ لَا أَحَدٌ يَقْضِي بِقَضَاءِ حَقٍّ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
٧ [٤] ٧- قَالَ (عليه السلام): إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَ أَحَدٍ عِلْمٌ إِلَّا شَيْءٌ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام).
٨ [٥] ٨- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنْ [٦] أَرَدْتَ الْعِلْمَ الصَّحِيحَ فَعِنْدَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، فَإِنَّا وَرِثْنَاهُ وَ أُوتِينَا الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ، وَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ [٧] ثُمَّ قَالَ: مَا وَرِثَهُ إِلَّا الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ (عليهم السلام).
٩ [٨] ٩- قَالَ (عليه السلام): وَ اللَّهِ لَنُحِبُّكُمْ أَنْ تَقُولُوا إِذَا قُلْنَا، وَ تَصْمُتُوا إِذَا صَمَتْنَا، وَ نَحْنُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ، مَا جَعَلَ اللَّهُ لِأَحَدٍ خَيْراً فِي خِلَافِ أَمْرِنَا.
١٠ [٩] ١٠- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِلْعِلْمِ أَهْلًا، وَ فَرَضَ عَلَى الْعِبَادِ طَاعَتَهُمْ بِقَوْلِهِ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [١٠] وَ بِقَوْلِهِ:
وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [١١] وَ بِقَوْلِهِ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ كُونُوا مَعَ الصّٰادِقِينَ [١٢] وَ بِقَوْلِهِ وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّٰهُ وَ الرّٰاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [١٣] وَ بِقَوْلِهِ وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا [١٤] وَ الْبُيُوتِ هِيَ بُيُوتِ
[١] عبس: ٢٤.
[٢] أثبتناه من ج ١ و ٢ و الوسائل.
[٣] الوسائل ١٨: ٤٦/ ٢٠.
[٤] الوسائل ١٨: ٤٦/ ٢١.
[٥] الوسائل ١٨: ٤٨/ ٢٩ و ٤٩/ ٣٠.
[٦] الأصل: إذا.
[٧] النّحل: ٤٣.
[٨] الوسائل ١٨: ٤٩/ ٣٢.
[٩] الوسائل ١٨: ٥٠/ ٣٣.
[١٠] النّساء: ٥٩.
[١١] النّساء: ٨٣.
[١٢] التّوبة: ١١٩.
[١٣] آل عمران: ٧.
[١٤] البقرة: ١٨٩.