هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٩ - الثاني عشر في الباذنجان و الثوم و البصل
خِصَالٍ: وَرَقُهُ يَطْرُدُ الرِّيحَ، وَ لُبُّهُ يُسَهِّلُ الْبَوْلَ، وَ أُصُولُهُ تَقْطَعُ [١] الْبَلْغَمَ.
٣١٣ [٢] وَ رُوِيَ: لُبُّهُ يَهْضِمُ، وَ وَرَقُهُ يَحْدِرُ الْبَوْلَ حَدْراً.
الحادي عشر: في الجزر و الشلجم و القثّاء
٣١٤ [٣] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْجَزَرُ أَمَانٌ مِنَ الْقُولَنْجِ وَ الْبَوَاسِيرِ وَ يُعِينُ عَلَى الْجِمَاعِ.
٣١٥ [٤] وَ رُوِيَ: يُسْلَقُ وَ يُؤْكَلُ.
٣١٦ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ فِيهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ فَأَذِيبُوهُ بِالشَّلْجَمِ.
٣١٧ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): عَلَيْكُمْ بِالشَّلْجَمِ فَكُلُوهُ وَ أَدِيمُوا أَكْلَهُ.
٣١٨ [٧] وَ رُوِيَ: مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَ بِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ، وَ إِنَّ اللِّفْتَ وَ هُوَ الشَّلْجَمُ يُذِيبُهُ، فَكُلُوهُ فِي زَمَانِهِ، يُذْهِبْ عَنْكُمْ كُلَّ دَاءٍ.
٣١٩ [٨] وَ كَانَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالْمِلْحِ.
٣٢٠ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا أَكَلْتُمُ الْقِثَّاءَ فَكُلُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِبَرَكَتِهِ [١٠].
الثاني عشر: في الباذنجان و الثوم و البصل
٣٢١ [١١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): كُلُوا الْبَاذَنْجَانَ، فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّاءِ وَ لَا دَاءَ
[١] رض و ج ٢: يقطع.
[٢] الوسائل ١٧: ١٦٣/ ٣.
[٣] الوسائل ١٧: ١٦٤/ ٢.
[٤] الوسائل ١٧: ١٦٤/ ٣.
[٥] الوسائل ١٧: ١٦٥/ ٢.
[٦] الوسائل ١٧: ١٦٥/ ٤.
[٧] الوسائل ١٧: ١٦٥/ ٦.
[٨] الوسائل ١٧: ١٦٦/ ١.
[٩] الوسائل ١٧: ١٦٦/ ٢.
[١٠] ج ٢ و رض: أعظم بركة.
[١١] الوسائل ١٧: ١٦٦/ ١.