هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٢ - الاحتجام
٣ [١] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ الدَّوَاءَ وَ يَقْطَعُ الْعِرْقَ وَ رُبَّمَا انْتَفَعَ بِهِ وَ رُبَّمَا قَتَلَهُ، قَالَ: يَقْطَعُ وَ يَشْرَبُ.
٤ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ: السَّعُوطُ، وَ الْحِجَامَةُ، وَ النُّورَةُ، وَ الْحُقْنَةُ.
٥ [٣] وَ رُوِيَ: وَ الْقَيْءُ.
٦ [٤] وَ رُوِيَ: وَ الْكَيُّ [٥].
٧ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): أَرْبَعٌ يُعَدِّلْنَ الطَّبَائِعَ: الرُّمَّانُ السُّورَانِيُّ، وَ الْبُسْرُ [٧] الْمَطْبُوخُ، وَ الْبَنَفْسَجُ، وَ الْهِنْدَبَاءُ.
[الاكتواء بالنار]
٨ [٨] ٢- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَكْتَوِي بِالنَّارِ وَ رُبَّمَا قُتِلَ وَ رُبَّمَا تَخَلَّصَ، قَالَ: قَدِ اكْتَوَى رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ هُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِهِ.
٩ [٩] وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): هَلْ يُعَالَجُ بِالْكَيِّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ فِي الدَّوَاءِ بَرَكَةً وَ شِفَاءً وَ خَيْراً كَثِيراً، وَ مَا عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَتَدَاوَى وَ لَا بَأْسَ بِهِ.
[الاحتجام]
١٠ [١٠] ٣- قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) لِرَجُلٍ يَشْكُو ضِرْسَهُ: لَوْ احْتَجَمْتَ، فَاحْتَجَمَ فَسَكَنَ وَ أَعْلَمَهُ، فَقَالَ: مَا تَدَاوَى النَّاسُ بِشَيْءٍ خَيْرٍ مِنْ مَصَّةِ دَمٍ أَوْ مُزْعَةِ [١١] عَسَلٍ، قِيلَ: وَ مَا الْمُزْعَةُ [١٢]؟ قَالَ: لَعْقَةُ عَسَلٍ.
١١ [١٣] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ التِّرْيَاقِ، فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، قِيلَ: إِنَّ فِيهِ لُحُومَ
[١] الوسائل ١٧: ١٧٧/ ٣.
[٢] الوسائل ١٧: ١٧٨/ ٤.
[٣] الوسائل ١٧: ١٧٨/ ٥.
[٤] الوسائل ١٧: ١٨١/ ٦.
[٥] الكيّ: إحراق الجلد بحديدة و نحوها (اللّسان: كوي).
[٦] الوسائل ١٧: ١٧٨/ ٦.
[٧] البسر: التّمر قبل أن يرطب لغضاضته (اللّسان: بسرّ).
[٨] الوسائل ١٧: ١٧٨/ ٧.
[٩] الوسائل ١٧: ١٧٨/ ٨.
[١٠] الوسائل ١٧: ١٨٠/ ١.
[١١] أثبتناه من الوسائل و الفروع ٨:
١٩٤/ ٢٣١، و المزعة: كما في اللّسان الجرعة في قوله: ما في الإناء مزعة من الماء أيّ جرعة (اللّسان: مزع) و لكن في الأصل و باقي النّسخ وردت بلفظ مرغة و لم نجد معنى مناسبا لها.
[١٢] أثبتناه من الوسائل و الفروع ٨:
١٩٤/ ٢٣١، و المزعة: كما في اللّسان الجرعة في قوله: ما في الإناء مزعة من الماء أيّ جرعة (اللّسان: مزع) و لكن في الأصل و باقي النّسخ وردت بلفظ مرغة و لم نجد معنى مناسبا لها.
[١٣] الوسائل ١٧: ١٨١/ ٨.