هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٤ - تفسير الجراحات و الشجاج
وَ إِلَّا اسْتُحْلِفَتْ وَ غُرِّمَ ضَارِبُهَا ثُلُثَ دِيَتِهَا لِفَسَادِ رَحِمِهَا وَ انْقِطَاعِ طَمْثِهَا.
٢٠٧ [١] ١٠- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): فِي الْقَلْبِ إِذَا أُرْعِدَ فَطَارَ الدِّيَةُ، وَ فِي الصَّعَرِ الدِّيَةُ، وَ الصَّعَرُ أَنْ يُثْنَى عُنُقُهُ فَيَصِيرَ فِي نَاحِيَةٍ.
٢٠٨ [٢] ١١- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): فِي نَقْصِ الْبَصَرِ يُعْطَى دِيَتَهُ مِنْ حِسَابِ ذَلِكَ وَ الْقَسَامَةُ مَعَ ذَلِكَ مِنَ السِّتَّةِ الْأَجْزَاءِ، فَإِنْ كَانَ سُدُسَ بَصَرِهِ حَلَفَ وَحْدَهُ وَ أُعْطِيَ، وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَ بَصَرِهِ حَلَفَ هُوَ، وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلٌ، وَ هَكَذَا وَ إِنْ كَانَ بَصَرَهُ كُلَّهُ حَلَفَ هُوَ، وَ حَلَفَ مَعَهُ خَمْسَةُ نَفَرٍ، وَ كَذَلِكَ الْقَسَامَةُ كُلُّهَا فِي الْجُرُوحِ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُصَابِ مَنْ يَحْلِفُ مَعَهُ ضُوعِفَتْ عَلَيْهِ الْأَيْمَانُ إِلَى سِتَّةٍ، وَ إِنْ كَانَ السَّمْعَ فَعَلَى نَحْوٍ مِنْ ذَلِكَ، وَ إِنْ كَانَ النَّقْصُ فِي الْعَضُدِ وَ الْفَخِذِ فَإِنَّهُ يُعَلَّمُ ذَلِكَ تُقَاسُ رِجْلُهُ الصَّحِيحَةُ بِخَيْطٍ، ثُمَّ تُقَاسُ رِجْلُهُ الْمُصَابَةُ فَيُعَلَّمُ قَدْرُ مَا نَقَصَتْ رِجْلُهُ أَوْ يَدُهُ.
٢٠٩ [٣] ١٢- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ رَجُلٍ ضُرِبَ فَنَقَصَ بَعْضُ نَفَسِهِ، بِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ؟ قَالَ: بِالسَّاعَاتِ، إِنَّ النَّفَسَ يَطْلُعُ الْفَجْرَ وَ هُوَ فِي الشِّقِّ الْأَيْمَنِ مِنَ الْأَنْفِ، فَإِذَا انْقَضَتِ [٤] السَّاعَةُ صَارَ إِلَى الشِّقِّ الْأَيْسَرِ فَتَنْظُرُ مَا بَيْنَ نَفَسِكَ وَ نَفَسِهِ، ثُمَّ يُحْسَبُ، ثُمَّ يُؤْخَذُ بِحِسَابِ ذَلِكَ مِنْهُ.
الحادي عشر: في ديات الشجاج و الجراح،
و مطالبه اثنا عشر
[تفسير الجراحات و الشجاج]
١- ذكر بعض علمائنا و علماء اللغة في تفسير الجراحات و الشجاج إنّ أوّلها تسمّى الخارصة، و هي التي تخدش و لا تجري الدم، ثمّ الدامية، و هي التي يسيل منها الدم، ثمّ الباضعة، و هي التي تبضع اللحم و تقطعه، ثمّ المتلاحمة، و هي التي تبلغ في اللحم، ثمّ السمحاق، و هي التي تبلغ العظم، و السمحاق جلدة رقيقة على
[١] الوسائل ١٩: ٢٨٦/ ١.
[٢] الوسائل ١٩: ٢٨٧/ ١.
[٣] الوسائل ١٩: ٢٨٨/ ١.
[٤] الوسائل و الفروع و التهذيب: فإذا مضت.