هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٧ - لا بأس بالرجل أن يداويه اليهوديّ و النصرانيّ
نَارَبَنْجُ [١]، إِبْرِفْيُونَ [٢]، حِلْتِيتٌ [٣]، مُقْلٌ [٤]، وَ أَكْثَرُ الْأَطْعِمَةِ الْمُعْتَادَةِ.
[لا بأس بالرجل أن يداويه اليهوديّ و النصرانيّ]
١٧ [٥] ٤- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُدَاوِيهِ الْيَهُودِيُّ وَ النَّصْرَانِيُّ وَ يَتَّخِذُ لَهُ الْأَدْوِيَةَ، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ، إِنَّمَا الشِّفَاءُ بِيَدِ اللَّهِ.
[١] الوسائل: نارنج.
[٢] إبرفيون، و أفربيون: نبات يشبه الهندباء ذات أوراق طوال و أزهار مقوّسة يصل طوله إلى متر و إذا قطع ورقه أوساقه يخرج منه مادّة سامّة و يستعمل في الطبّ القديم لمعالجة الاستسقاء و القولنج و عرق النساء، و قال في التاج: هي اللبانة المغربيّة و أجوده ما حلّ سريعا في الماء (فرهنگ عميد، تاج العروس: فرفيون، فربيون).
[٣] الحلّيت كسكّيت: صمغ الأنجدان كالحلّيت و هو عقير معروف، و قال ابن سيده:
الحلتيت عربيّ أو معرّب و هو نبات يسلنطح ثمّ يخرج من وسطه قصبة تسمو في رأسها كعبرة، قال: و الحلتيث أيضا صمغ يخرج في أصول تلك القصبة، و في الصحاح: الحلتيث صمغ الأنجدان و لا تقل الحلتيث بالثاء (تاج العروس: حلت) و قد جاء في هامش ج ١: عنقوزه.
[٤] المقل- بالضمّ- الكندر الذي يتدخّن به اليهود و حبّه يجعل في الدواء و أيضا هو صمغ شجرة شائكة كشجرة اللبان و أكثر تواجده في شحر، و صحار، و عمان، و منه هنديّ و عربيّ و صقليّ و الذي منه يميل إلى الحمرة و يكون مرّا يسمّى بالمقل الأزرق، و الذي يميل إلى الصفرة يسمّى بمقل اليهود، و ما يميل إلى السواد يسمّى بالصقلبي، و يقال للمستحصل من نواحي اليمن: المقل العربيّ، و أفضله الأصفر الصافي البرّاق و المرّ، و الكلّ نافع للسعال و نهش الهوام و البواسير و حصاة الكلية و الرياح الغليظة و غير ذلك (تاج العروس، لغتنامه دهخدا: مقل).
[٥] الوسائل ١٧: ١٨١/ ٧.