هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٨ - الثامن في عدالة الشهود و قد تقدّمت،
الثامن: في عدالة الشهود و قد تقدّمت،
و نذكر هنا اثني عشر حديثا
١٠٩ [١] ١- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام): بِمَ تُعْرَفُ عَدَالَةُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تُقْبَلَ شَهَادَتُهُ لَهُمْ وَ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ: إِنْ تَعْرِفُوهُ بِالسِّتْرِ، وَ الْعَفَافِ، وَ كَفِّ الْبَطْنِ وَ الْفَرْجِ وَ الْيَدِ وَ اللِّسَانِ، وَ [يُعْرَفُ] [٢] بِاجْتِنَابِ الْكَبَائِرِ الَّتِي أَوْعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ، وَ الدَّالُّ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ أَنْ يَكُونَ سَاتِراً لِجَمِيعِ عُيُوبِهِ حَتَّى يَحْرُمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ تَفْتِيشُ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ [مِنْ] [٣] عَثَرَاتِهِ (وَ عُيُوبِهِ) [٤]، وَ يَجِبَ عَلَيْهِمْ تَزْكِيَتُهُ وَ إِظْهَارُ عَدَالَتِهِ لِلنَّاسِ، وَ يَكُونُ مِنْهُ التَّعَاهُدُ لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ إِذَا وَاظَبَ عَلَيْهِنَّ، وَ حَفِظَ مَوَاقِيتَهُنَّ بِحُضُورِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَ أَنْ لَا يَتَخَلَّفَ عَنْ جَمَاعَتِهِمْ فِي مُصَلَّاهُمْ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ، فَإِذَا سُئِلَ عَنْهُ فِي قَبِيلَتِهِ وَ مَحَلَّتِهِ قَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِنْهُ إِلَّا خَيْراً، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجِيزُ شَهَادَتَهُ وَ عَدَالَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: وَ مَنْ رَغِبَ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ وَجَبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ غِيبَتُهُ، وَ سَقَطَتْ عِنْدَهُمْ عَدَالَتُهُ، وَ مَنْ لَزِمَ جَمَاعَتَهُمْ حَرُمَتْ عَلَيْهِمْ غِيبَتُهُ، وَ ثَبَتَتْ عَدَالَتُهُ بَيْنَهُمْ.
١١٠ [٥] ٢- قَالَ (عليه السلام): إِذَا كَانَ ظَاهِرُ الرَّجُلِ ظَاهِراً مَأْمُوناً جَازَتْ شَهَادَتُهُ، وَ لَا يُسْأَلُ عَنْ بَاطِنِهِ.
١١١ [٦] ٣- سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ شَهَادَةِ الَّذِي يَلْعَبُ بِالْحَمَامِ، قَالَ: لَا بَأْسَ إِذَا كَانَ لَا يُعْرَفُ بِفِسْقٍ.
١١٢ [٧] ٤- قَالَ (عليه السلام): مَنْ صَلَّى خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ فِي جَمَاعَةٍ فَظُنُّوا بِهِ خَيْراً [٨]، وَ أَجِيزُوا شَهَادَتَهُ.
١١٣ [٩] ٥- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): كُلُّ مَنْ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَ عُرِفَ
[١] الوسائل ١٨: ٢٨٨/ ١ و ٢٨٩/ ٢.
[٢] أثبتناه من ج ١ و ٢ و الوسائل.
[٣] أثبتناه من ج ١ و ٢ و الوسائل.
[٤] ليس في ج ٢.
[٥] الوسائل ١٨: ٢٩٠/ ٣.
[٦] الوسائل ١٨: ٣٠٥/ ٣.
[٧] الوسائل ١٨: ٢٩١/ ١٢.
[٨] ج ٢: كلّ خير.
[٩] الوسائل ١٨: ٢٩٠/ ٥.