هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٠ - التداوي بالنبيذ
الْأَدْوِيَةِ الْمِرَارِ، الْبَسْفَائِجِ [١]، وَ الْغَافِثِ [٢] وَ مَا أَشْبَهَهُ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْمُرِّ يَقْدِرُ أَنْ يُبْرِئَ بِالْحُلْوِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالْمُدَاوَاةِ بِالسُّكَّرِ.
[التداوي بالنبيذ]
٣١ [٣] ١٠- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ التَّدَاوِي بِالنَّبِيذِ، فَقَالَ: لَا، وَ لَا جُرْعَةٍ مِنْهُ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَ دَوَاءً وَ لَا شِفَاءً.
٣٢ [٤] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ التَّدَاوِي بِالنَّبِيذِ السَّوِيقِ، فَقَالَ: لَا، وَ اللَّهِ لَا آذَنُ لَكِ فِي قَطْرَةٍ مِنْهُ.
٣٣ [٥] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: قَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ، وَ قَالَ: عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.
٣٤ [٦] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ دَوَاءٍ عُجِنَ بِالْخَمْرِ، فَقَالَ: لَا وَ اللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهِ فَكَيْفَ أَتَدَاوَى بِهِ؟! إِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ شَحْمِ الْخِنْزِيرِ أَوْ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَ تَرَوْنَ أُنَاساً يَتَدَاوَوْنَ بِهِ.
٣٥ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِالْحَرَامِ
٣٦ [٨] وَ رُوِيَ: النَّهْيُ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ أَنْ يَتَدَاوَى بِهِ.
٣٧ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّ مَنِ اضْطُرَّ إِلَى الْبَوْلِ وَ لَمْ يَجِدْ دَوَاءً لِدَائِهِ فَلْيَشْرَبْ بَوْلَهُ، أَمَّا بَوْلُ غَيْرِهِ فَلَا.
[١] البسفائج: نبات ينبت في الصخور و في سوق شجر البلّوط العتيقة، طوله نحو من شبر عليه شيء من زغب و له شعب، غلظه مثل غلظ الخنصر، طعمه مائل إلى الحلاوة (الجامع ١: ٩٢) نقلا عن الأمان/ ١٥٧.
[٢] الغافث: نبات ذات أشواك و أوراق طوال و أغصانه رفيعة، و يستعمل هو أو عصارته في الطبّ، نافع لأمراض الكبد و الكلية و الإسهال، و يقال له بالعربيّة: عافث (فرهنگ عميد، مجمع البحرين: غافت و غفت).
[٣] الوسائل ١٧: ٢٧٦/ ٧.
[٤] الوسائل ١٧: ٢٧٥/ ٢.
[٥] الوسائل ١٧: ٢٧٥/ ٣.
[٦] الوسائل ١٧: ٢٧٥/ ٤.
[٧] الوسائل ١٧: ٢٧٦/ ٥.
[٨] الوسائل ١٧: ٢٧٦/ ٩.
[٩] الوسائل ١٧: ٢٧٦/ ٨.