هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩٩ - ما جعل اللّه في شيء من المر شفاء
٢٦ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ بِهِ زُكَاماً أَوْ دَمَامِيلَ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ.
[الاكتحال بالصبر و المرّ و الكافور]
٢٧ [٢] ٨- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ فَتَاةٍ ضَعُفَ بَصَرُهَا، فَقَالَ: اكْحُلْهَا بِالصَّبِرِ [٣] وَ الْمُرِّ [٤] وَ الْكَافُورِ أَجْزَاءً سَوَاءٌ، فَكحَلْتُ بِهِ فَنَفَعَهَا [٥].
٢٨ [٦] وَ رُوِيَ: جُزْءٌ كَافُورٌ رَبَاحِيٌّ [٧]، وَ جُزْءٌ صَبِرٌ سُقُطْرِيٌّ [٨]، يُدَقَّانِ جَمِيعاً وَ يُنْخَلَانِ بِحَرِيرَةٍ يَكْتَحِلُ مِنْهُ مِثْلَ مَا يَكْتَحِلُ مِنَ الْإِثْمِدِ، الْكَحْلَةُ فِي الشَّهْرِ يَحْدُرُ كُلَّ دَاءٍ فِي الرَّأْسِ وَ يُخْرِجُهُ مِنَ الْبَدَنِ.
[ما جعل اللّه في شيء من المر شفاء]
٢٩ [٩] ٩- قَالَ (عليه السلام): مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُرِّ شِفَاءٌ وَ أَمَرَ بِالتَّدَاوِي بِالسُّكَّرِ.
٣٠ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُعَالِجُونَ مَحْمُومَكُمْ؟ قَالَ: بِهَذِهِ
[١] الوسائل ١٧: ١٨٤/ ٣.
[٢] الوسائل ١٧: ١٨٥/ ١.
[٣] الصّبر: نبات كنبات السوسن الأخضر غير أن ورقه أطول و أعرض، و أثخن كثيرا، و هو كثير الماء جدّا، و بعد استخراج مائه و اشتداده يكون بصورة الصمغ الأصفر، طعمه مرّ، و يستعمل في الطّبّ بعنوان المسهل و كذلك مقوّ لجهاز الهاضمة، و دافع لديدان المعدة، و نافع لبعض أمراض الكبد، و أجوده السقطري (تاج العروس، فرهنگ عميد: صبر).
[٤] المرّ: دواء معروف كالصّبر سمّي به لمرارته، نافع للسّعال استحلابا في الفم و لسع العقارب طلاء و لديدان الأمعاء سفوفا، و له خواصّ كثيرة أودعها الأطبّاء في كتبهم (تاج العروس: مرر).
[٥] ج ١ و ٢ و رض: نفعها.
[٦] الوسائل ١٧: ١٨٥/ ٣- الفروع ٨:
٣٨٣/ ٥٨٣.
[٧] أثبتناه من الفروع، و في الأصل و باقي النّسخ و الوسائل: رياحيّ، و قد ذكر في كتب اللّغة بالباء الموحّدة هكذا: الرباحي جنس من الكافور منسوب إلى بلد بالهند (تاج العروس: ربح).
[٨] الفروع: اصقوطري، و السقطري بالكسر و بالضّمّ: جزيرة ببحر الهند على يسار الجائي من بلاد الزّنج يجلب منها الصّبر، و دم الأخوين (القاموس: سقر).
[٩] الوسائل ١٧: ٧٧/ ٤.
[١٠] الوسائل ١٧: ٧٨/ ٦.