هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٦ - الباب الثامن في وجوب التوقّف و الاحتياط في كلّ حكم لم يثبت عن الأئمّة
أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ، وَ دَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى، وَ أَمَّا أَعْدَاءُ اللَّهِ، فَدُعَاؤُهُمْ فِيهَا الضَّلَالُ، وَ دَلِيلُهُمُ الْعَمَى.
٧ [١] ٧- قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الشَّكَّ وَ الْمَعْصِيَةَ فِي النَّارِ، لَيْسَا مِنَّا وَ لَا إِلَيْنَا.
٨ [٢] ٨- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي الْقُضَاةِ: رَجُلٌ قَضَى بِالْبَاطِلِ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ- [فَهُوَ] [٣] فِي النَّارِ، وَ رَجُلٌ قَضَى بِالْحَقِّ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ فَهُوَ فِي النَّارِ.
٩ [٤] ٩- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) لِرَجُلٍ: إِنْ وَضَحَ لَكَ أَمْرٌ فَاقْبَلْهُ وَ إِلَّا فَاسْكُتْ تَسْلَمْ وَ رُدَّ عِلْمَهُ إِلَى اللَّهِ.
١٠ [٥] ١٠- قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله): دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ.
١١ [٦] ١١- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ سَنَحَ [٧] لَهُمْ شَيْطَانٌ اغْتَرَّهُمْ بِالشُّبْهَةِ، وَ أَرَادُوا الْهُدَى مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ، وَ كَانَ الْفَرْضُ عَلَيْهِمْ وَ الْوَاجِبُ لَهُمْ مِنْ [٨] ذَلِكَ الْوُقُوفَ عِنْدَ التَّحَيُّرِ، وَ رَدَّ مَا جَهِلُوهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى عَالِمِهِ وَ مُسْتَنْبِطِهِ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ:
وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [٩] يَعْنِي آلَ مُحَمَّدِ، هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ الْقُرْآنَ، وَ يَعْرِفُونَ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ، وَ هُمُ الْحُجَجُ لِلَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
١٢ [١٠] ١٢- سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئٰاتِ جَزٰاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهٰا وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مٰا لَهُمْ مِنَ اللّٰهِ مِنْ عٰاصِمٍ [١١] قَالَ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْبِدَعِ وَ الشُّبُهَاتِ وَ الشَّهَوَاتِ، يُسَوِّدُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ.
[١] الوسائل ١٨: ١١٩/ ٢٦.
[٢] الوسائل ١٨: ١٢٧/ ٥٩.
[٣] أثبتناه من ج ٢ و الوسائل.
[٤] الوسائل ١٨: ١٢١/ ٣٥.
[٥] الوسائل ١٨: ١٢٢/ ٣٨.
[٦] الوسائل ١٨: ١٢٥/ ٤٩.
[٧] سنح لي الشيء: إذا عرض (اللسان:
عرض).
[٨] الأصل: عن.
[٩] النساء ٨٣.
[١٠] الوسائل ١٨: ١٢٦/ ٥٢.
[١١] يونس: ٢٧.