هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٧ - من شرب الخمر سقاه اللّه من سمّ الأساود
٣٧ [١] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاتَهُ؟ قَالَ: إِنْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ إِذَا قَامَ مِنْهَا اسْتَغْفَرَهُ وَ لَمْ يَنْوِ أَنَّهُ يَعُودُ إِلَيْهَا قَبِلَ اللَّهُ صَلَاتَهُ مِنْ سَاعَتِهِ، وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَذَلِكَ إِلَى اللَّهِ مَتَى شَاءَ قَبِلَهُ وَ مَتَى شَاءَ رَدَّهُ.
٣٨ [٢] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ شَارِبِ الْخَمْرِ، فَقَالَ: لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَلَاةً مَا دَامَ فِي عُرُوقِهِ مِنْهَا شَيْءٌ.
[من شرب خمرا سقي مثل ما يشرب منها من الحميم]
٣٩ [٣] ٢- قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَ لِأَمْحَقَ الْمَعَازِفَ [٤] وَ الْمَزَامِيرَ وَ أُمُورَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْأَوْثَانَ، وَ قَالَ: أَقْسَمَ رَبِّي: لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ لِي خَمْراً فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا يَشْرَبُ مِنْهَا مِنَ الْحَمِيمِ مُعَذَّباً أَوْ مَغْفُوراً لَهُ، وَ لَا يَسْقِيهَا عَبْدٌ لِي صَبِيّاً صَغِيراً أَوْ مَمْلُوكاً إِلَّا سَقَيْتُهُ مِثْلَ مَا سَقَاهُ مِنَ الْحَمِيمِ مُعَذَّباً بَعْدُ أَوْ مَغْفُوراً لَهُ.
٤٠ [٥] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْمَوْلُودِ يُولَدُ فَنَسْقِيهِ الْخَمْرَ، فَقَالَ: لَا، مَنْ سَقَى مَوْلُوداً مُسْكِراً سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الْحَمِيمِ وَ إِنْ غَفَرَ لَهُ.
[من شرب الخمر سقاه اللّه من سمّ الأساود]
٤١ [٦] ٣- قَالَ (عليه السلام): مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ سُمِّ الْأَسَاوِدِ [٧] وَ مِنْ سُمِّ الْعَقَارِبِ، وَ مَنْ سَقَاهَا يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً أَوْ صَابِئِيّاً أَوْ مَنْ كَانَ مِنَ النَّاسِ فَعَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنْ شَرِبَهَا.
٤٢ [٨] وَ عَنْ عَلِيٍّ (عليه السلام)، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُسْقَى الدَّوَابُّ الْخَمْرَ.
٤٣ [٩] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْبَهِيمَةِ [١٠]، الْبَقَرَةِ وَ غَيْرِهَا تُسْقَى أَوْ تُطْعَمُ
[١] الوسائل ١٧: ٢٤٢/ ١٥.
[٢] الوسائل ١٧: ٢٤٣/ ١٩.
[٣] الوسائل ١٧: ٢٤٥/ ١.
[٤] المعازف: هي آلات اللّهو يضرب بها، و إذا أفرد المعزف فهو نوع من الطّنابير يتّخذه أهل اليمن (المجمع: عزف).
[٥] الوسائل ١٧: ٢٤٦/ ٢.
[٦] الوسائل ١٧: ٢٤٧/ ٧.
[٧] الأسود: العظيم من الحيّات و فيه سواد، و الجمع أساود (اللّسان: سوّد).
[٨] الوسائل ١٧: ٢٤٦/ ٤.
[٩] الوسائل ١٧: ٢٤٦/ ٥.
[١٠] الأصل: بهيمة.