هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٩ - روي أنّ النبيّ
ثُرِدَ فِيهِ كَانَ يُعْجِبُ الْحُسَيْنَ (عليه السلام)، وَ أَنَّ الْأَضْلَاعَ الْبَارِدَةَ كَانَتْ تُعْجِبُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام)، وَ أَنَّ الْجَنْبَ؟ الْمُبَزَّرَ [١] كَانَ يُعْجِبُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ (عليهما السلام)، وَ أَنَّ الْبَيْضَ الَّذِي يَكُونُ كَالْعُجَّةِ [٢] كَانَ يُعْجِبُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام)، وَ أَنَّ الْحَلْوَاءَ كَانَتْ تُعْجِبُ [٣] مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ (عليهما السلام)، وَ أَنَّهُ (عليه السلام) أُتِيَ: بِجَمِيعِ هَذِهِ الْأَطْعِمَةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَأَكَلُوا (وَ أَكَلَ مِنْهَا جَمِيعاً) [٤].
[روي أنّ النبيّ(ص)كان يأكل القثّاء بالرطب و البطّيخ و العنب،]
٣٢ [٥] ١٢- رُوِيَ: أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) كَانَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ وَ الْبِطِّيخَ وَ الْعِنَبَ، وَ كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالْخِرْبِزِ وَ رُبَّمَا أَكَلَ بِالسُّكَّرِ، وَ رُبَّمَا أَكَلَ [٦] الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ، وَ كَانَ إِذَا كَانَ صَائِماً يُفْطِرُ عَلَى الرُّطَبِ فِي زَمَانِهِ، وَ كَانَ يَأْكُلُ الْجُبُنَّ وَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَ يَشْرَبَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، وَ كَانَ يَأْكُلُ اللَّبَنَ وَ التَّمْرَ وَ الْهَرِيسَةَ، وَ كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَيْهِ اللَّحْمُ، وَ كَانَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ وَ لَحْمَ الْوَحْشِ وَ الطَّيْرِ وَ الْخُبْزَ وَ السَّمْنَ وَ الْخَبلِّ وَ الْهِنْدَبَاءَ وَ الْبَاذَرُوجَ وَ الْكُرْنُبَ.
[١] أثبتناه من ج ١ و ٢ و رض، و في الأصل:
بجنب مبرز، و في مكارم الأخلاق/ ١٤٥: اتي بجبن مبزّر، و قد جاء في البحار ٦٦: ٣١٠ هكذا (بجنب مبرّز) و في أكثر النسخ بتقديم المهملة على المعجمة، فيحتمل أن يكون كناية عن السمن أي بجنب شاة ارتفع لسمنها، و في بعضها بالعكس، و كأنّه من الأبازير و الأدوية الحارّة، الّتي تلقى في القدر، و قد جاء في هامش ج ١: أنّه لحم الجنب المطبوخ مع الحبوبات.
[٢] العجّة: الطعام الذي يتّخذ من البيض، و من دقيق يعجن بسمن (اللّسان: عجج).
[٣] ج ١ و ٢ و رض: يعجب.
[٤] ليس في رض وج ٢.
[٥] الوسائل ١٧: ٢٠/ ٥٧.
[٦] ليس في رض و ج ٢.