هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٨ - السابع في الطبيخ، و أحكامه اثنا عشر
١٤٥ [١] ٣- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): عَلَيْكُمْ بِالْهَرِيسَةِ [٢] فَإِنَّهَا تُنْشِطُ لِلْعِبَادَةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً.
١٤٦ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ شَكَا إِلَى اللَّهِ الضَّعْفَ وَ قِلَّةَ الْجِمَاعِ، فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْهَرِيسَةِ.
١٤٧ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) هَرِيسَةً مِنْ هَرَائِسِ الْجَنَّةِ، فَأَكَلَهَا فَزَادَ فِي قُوَّتِهِ بُضْعَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا.
١٤٨ [٥] ٤- قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: أَيَّ شَيْءٍ تُطْعِمُ عِيَالَكَ فِي الشِّتَاءِ؟ قَالَ:
اللَّحْمَ، وَ إِذَا لَمْ يَكُنِ اللَّحْمُ فَالسَّمْنَ وَ الزَّيْتَ، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ هَذَا [٦] الْكَرْكُورِ، فَإِنَّهُ أَمْرَأُ شَيْءٍ فِي الْجَسَدِ. وَ فَسَّرَ بِالْمُثَلَّثَةِ: يُؤْخَذُ قَفِيزُ رُزٍّ، وَ قَفِيزُ حِمَّصٍ وَ قَفِيزُ بَاقِلَّاءَ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الْحُبُوبِ، ثُمَّ يُرَضُّ جَمِيعاً وَ يُطْبَخُ.
١٤٩ [٧] ٥- قَالَ (عليه السلام): لَوْ أَغْنَى مِنَ الْمَوْتِ شَيْءٌ لَأَغْنَتِ التَّلْبِينَةُ، قِيلَ:
وَ مَا التَّلْبِينَةُ؟ قَالَ: الْحَسْوُ بِاللَّبَنِ.
١٥٠ [٨] وَ رُوِيَ: التَّلْبِينُ يَجْلُو الْقَلْبَ الْحَزِينِ.
١٥١ [٩] ٦- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نُحِبُّ الْحَلْوَاءَ.
١٥٢ [١٠] وَ كَانَ الصَّادِقُ (عليه السلام) يُعْجِبُهُ الْفَالُوذَجُ، وَ كَانَ إِذَا أَرَادَهُ قَالَ:
اتَّخِذُوا لَنَا وَ أَقِلُّوا.
١٥٣ [١١] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): إِنَّا وَ شِيعَتَنَا خُلِقْنَا مِنَ الْحَلَاوَةِ، فَنَحْنُ
[١] الوسائل ١٧: ٤٩/ ١.
[٢] الهريس: الحبّ المهروس قبل أن يطبخ فإذا طبخ فهو الهريسة (اللّسان: هرس).
[٣] الوسائل ١٧: ٤٩/ ٢.
[٤] الوسائل ١٧: ٥٠/ ٤.
[٥] الوسائل ١٧: ٥١/ ١.
[٦] الأصل: هذه.
[٧] الوسائل ١٧: ٥١/ ٢.
[٨] الوسائل ١٧: ٥١/ ١.
[٩] الوسائل ١٧: ٥٣/ ٥.
[١٠] الوسائل ١٧: ٥٣/ ٦.
[١١] الوسائل ١٧: ٥٢/ ١.