هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٦٣ - الباب الثاني فيما يعمل به القاضي و غيره
[الباب] [١] الثاني: فيما يعمل به القاضي و غيره
في نفس الحكم الشرعي و هو الكتاب و السنّة لا غير لما تقدّم و يأتي، و الأدلّة العقليّة هنا كثيرة و النقليّة متواترة، و نذكر هنا اثني عشر حديثا
١ [٢] ١- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) فِي الْحَدِيثَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ: يَنْظُرُ فَمَا وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ خَالَفَ الْعَامَّةَ فَيُؤْخَذُ بِهِ، وَ يُتْرَكُ مَا خَالَفَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ وَافَقَ الْعَامَّةَ.
٢ [٣] ٢- قَالَ (عليه السلام): إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثٌ فَوَجَدْتُمْ لَهُ شَاهِداً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ إِلَّا فَالَّذِي جَاءَكُمْ بِهِ أَوْلَى بِهِ.
٣ [٤] ٣- قَالَ (عليه السلام): كُلُّ شَيْءٍ مَرْدُودٌ إِلَى الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ، وَ كُلُّ حَدِيثٍ لَا يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَهُوَ زُخْرُفٌ.
٤ [٥] ٤- قَالَ (عليه السلام): مَنْ خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) فَقَدْ كَفَرَ.
٥ [٦] ٥- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): وَ ارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ مَا يَضْلَعُكَ [٧] مِنَ
[١] الباب الثّاني و فيه: ١٢ حديثا
[٢] الوسائل ١٨: ٧٥/ ١.
[٣] الوسائل ١٨: ٧٨/ ١١.
[٤] الوسائل ١٨: ٧٩/ ١٤.
[٥] الوسائل ١٨: ٧٩/ ١٦.
[٦] الوسائل ١٨: ٨٦/ ٣٨.
[٧] الضّلع: الاعوجاج، أيّ يثقله حتّى يميل صاحبه عن الاستواء و الاعتدال لثقله، و يضلعك: أي يثقلك (اللّسان: ضلع).