هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٦ - الثامن في كراهة استخدام الضيف و تمكينه من أن يخدم و إعانته على الارتحال
وَ مَوَالِيهِ حَتَّى الْبَوَّابُ وَ السَّائِسُ.
السابع: في كراهة إجابة دعوة الكافر و المنافق و الفاسق
٤٢ [١] قَالَ (عليه السلام): لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً دَعَانِي إِلَى طَعَامِ ذِرَاعِ شَاةٍ لَأَجَبْتُهُ، وَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ، وَ لَوْ أَنَّ مُشْرِكاً أَوْ مُنَافِقاً دَعَانِي إِلَى جَزُورٍ مَا أَجَبْتُهُ، وَ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ.
٤٣ [٢] وَ نَهَى (عليه السلام) عَنْ إِجَابَةِ الْفَاسِقِينَ إِلَى طَعَامِهِمْ.
٤٤ [٣] وَ رُوِيَ: النَّهْيُ عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمَجُوسِيِّ [٤].
٤٥ [٥] وَ رُوِيَتْ: رُخْصَةٌ.
الثامن: في كراهة استخدام الضيف و تمكينه من أن يخدم و إعانته على الارتحال
٤٦ [٦] كَانَ عِنْدَ الصَّادِقِ (عليه السلام) ضَيْفٌ، فَقَامَ يَوْماً فِي بَعْضِ الْحَوَائِجِ فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ، وَ قَامَ بِنَفْسِهِ إِلَى تِلْكَ الْحَاجَةِ، وَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنْ يُسْتَخْدَمَ الضَّيْفُ.
٤٧ [٧] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مِنَ الْجَفَاءِ اسْتِخْدَامُ الضَّيْفِ، وَ إِذَا نَزَلَ [بِكُمُ الضَّيْفُ] [٨] فَأَعِينُوهُ، وَ إِذَا ارْتَحَلَ فَلَا تُعِينُوهُ، فَإِنَّهُ مِنَ النَّذَالَةِ [٩] وَ زَوِّدُوهُ وَ طَيِّبُوا زَادَهُ، فَإِنَّهُ مِنَ السَّخَاءِ.
٤٨ [١٠] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): إِنَّا قَوْمٌ لَا نَسْتَخْدِمُ أَضْيَافَنَا.
[١] الوسائل ١٦: ٤٢٦/ ١.
[٢] الوسائل ١٦: ٤٢٦/ ٢.
[٣] الوسائل ١٦: ٣٨٣/ ٣.
[٤] ج ١ و ٢ و رض: اليهود و النصارى و المجوس.
[٥] الوسائل ١٦: ٣٨٤/ ٤.
[٦] الوسائل ١٦: ٤٥٧/ ١.
[٧] الوسائل ١٦: ٤٥٨/ ١.
[٨] أثبتناه من ج ١ و ٢ و رض و الوسائل.
[٩] رض و ج ٢: الندامة، و النذل: الخسيس و المحتقر في جميع أحواله (اللسان: نذل).
[١٠] الوسائل ١٦: ٤٥٧/ ٣.