هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦١ - الثاني تحريم المسوخ و بيضها و لحوم الناس
و نذكر ممّا يدلّ [١] على أحكامها اثني عشر حديثا.
٤٠ [٢] ١- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْفِيلِ، قَالَ: لَا، قِيلَ:
لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ مَثُلَةٌ، وَ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ لُحُومَ الْأَمْسَاخِ وَ لَحْمَ مَا مُثِّلَ بِهِ فِي صُوَرِهَا.
٤١ [٣] ٢- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الْمُسُوخَ جَمِيعاً.
٤٢ [٤] ٣- قَالَ (عليه السلام): الْفِيلُ مَسْخٌ، وَ الذِّئْبُ وَ الْأَرْنَبُ وَ الْوَطْوَاطُ وَ الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ وَ الْجِرِّيثُ وَ الضَّبُّ وَ الْفَأْرَةُ وَ الْعَقْرَبُ وَ الْوَزَغُ وَ الزُّنْبُورُ مُسُوخٌ، وَ ذَكَرَ سَبَبَ مَسْخِهَا.
٤٣ [٥] ٤- قَالَ (عليه السلام): الطَّاوُسُ مَسْخٌ، فَلَا تَأْكُلْ لَحْمَهُ وَ لَا بَيْضَهُ.
٤٤ [٦] ٥- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ الضَّبَّ وَ الْفَأْرَةَ وَ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنَازِيرَ مُسُوخٌ.
٤٥ [٧] ٦- قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ مَسَخَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَحْراً فَهُوَ الْجِرِّيُّ وَ الزِّمِّيرُ وَ الْمَارْمَاهِي وَ مَا سِوَى ذَلِكَ، وَ مَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَرّاً فَالْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ وَ الْوَبَرُ وَ الْوَرَكُ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ.
٤٦ [٨] ٧- رُوِيَ: أَنَّ الْمُسُوخَ لَمْ تَبْقَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَ أَنَّ هَذِهِ مُثُلٌ لَهَا فَنَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ أَكْلِهَا.
٤٧ [٩] ٨- قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليهما السلام): الْمُسُوخُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ: الْفِيلُ وَ الدُّبُّ وَ الْأَرْنَبُ وَ الْعَقْرَبُ وَ الضَّبُّ وَ الْعَنْكَبُوتُ وَ الدُّعْمُوصُ وَ الْجِرِّيُّ وَ الْوَطْوَاطُ وَ الْقِرْدُ
[١] الأصل: ما يدلّ.
[٢] الوسائل ١٦: ٣١٣/ ٢.
[٣] الوسائل ١٦: ٣١٣/ ٣.
[٤] الوسائل ١٦: ٣١٤/ ٧.
[٥] الوسائل ١٦: ٣١٤/ ٦.
[٦] الوسائل ١٦: ٣١٦/ ١٢.
[٧] الوسائل ١٦: ٣١٤/ ٨.
[٨] الوسائل ١٦: ٣١٥/ ١٠.
[٩] الوسائل ١٦: ٣١٧/ ١٤.