هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٤ - الثاني في اللحم، و أحكامه كثيرة
كَضَرَاوَةِ [١] الْخَمْرِ.
٣٠ [٢] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام): عَنْ شِرَاءِ اللَّحْمِ، فَقَالَ: فِي كُلِّ ثَلَاثٍ.
٣١ [٣] وَ ذَكَرَ لَهُ رَجُلٌ اللَّحْمَ، فَقَالَ: كُلْ يَوْماً بِلَحْمٍ وَ يَوْماً بِلَبَنٍ وَ يَوْماً بِشَيْ ءٍ آخَرَ.
٣٢ [٤] ٧- قَالَ (عليه السلام): مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقِرَّ غَيْظُهُ فَلْيَأْكُلْ لَحْمَ الدُّرَّاجِ [٥].
٣٣ [٦] وَ تَغَدَّى أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي (عليه السلام) فَأُتِيَ بِقَطَاةٍ [٧]، فَقَالَ: إِنَّهُ مُبَارَكٌ، وَ كَانَ أَبِي يُعْجِبُهُ [٨]، وَ كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُطْعَمَ صَاحِبَ الْيَرَقَانِ يُشْوَى لَهُ.
٣٤ [٩] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): أَطْعِمُوا الْمَحْمُومَ الْقِبَاجَ [١٠]، فَإِنَّهُ يُقَوِّي السَّاقَيْنِ وَ يَطْرُدُ الْحُمَّى طَرْداً.
٣٥ [١١] ٨- سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنْ لُحُومِ الْجَوَامِيسِ وَ أَلْبَانِهَا، فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهَا.
٣٦ [١٢] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا بَأْسَ بِأَكْلِ لُحُومِ [١٣] الْجَوَامِيسِ، وَ شُرْبِ أَلْبَانِهَا،
[١] إن للّحم ضراوة أي: أن له عادة ينزع إليها كعادة الخمر، و قال الأزهريّ: أراد أن له عادة طلابة لأكله، كعادة الخمر مع شاربها، و من اعتاد الخمر و شربها أسرف في النّفقة و لم يتركها و كذلك من اعتاد اللّحم لم يكد يصبر عنه فدخل في دأب المسرف في نفقته (النّهاية: ضرّي).
[٢] الوسائل ١٧: ٣٢/ ٥.
[٣] الوسائل ١٧: ٣٢/ ٦.
[٤] الوسائل ١٧: ٣٣/ ٣.
[٥] الدّرّاج أو الدراجة بالضّمّ: ضرب من الطّير للذّكر و الأنثى، و هو طائر مبارك كثير النّتاج (المجمع: درج).
[٦] الوسائل ١٧: ٣٣/ ٢.
[٧] القطاة: ضرب من الحمّام ذوات أطواق يشبه الفاختة و القماريّ (المجمع: قطو).
[٨] الأصل: يعجب.
[٩] الوسائل ١٧: ٣٣/ ١.
[١٠] القبج: طائر يشبه الحجل، معرّب كبك بالفارسيّة (المنجد: قبج).
[١١] الوسائل ١٧: ٣٥/ ١.
[١٢] الوسائل ١٧: ٣٥/ ٢.
[١٣] أثبتناه من رض و ج ٢ و الوسائل، و في الأصل و ج ١: لحم.