هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٦٤ - ١- رئيس المحدّثين محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه
و الشمشاطيّ.
و من مصر: صاحب المولودين و صاحب المال بمكّة، و أبو رجاء.
و من نصيبين: أبو محمّد بن الوجناء.
و من الأهواز: الحضينيّ، انتهى [١].
و يوجد في كتب الحديث جماعة أخر ممّن شاهده (عليه السلام)، و ممّن وردت عليهم التوقيعات.
الخامسة: في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحّة الكتب التي نقلنا منها و أمثالها و ثبوت ما فيها من النقل عنهم (عليهم السلام)،
و قد شهد أكثر علمائنا بذلك، و بأنّ تلك الأخبار بعضها متواتر و الباقي محفوف بالقرائن و نقتصر منهم على اثني عشر.
١- رئيس المحدّثين محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه
فإنّه قال في أوّل كتاب من لا يحضره الفقيه: و قصدت إلى إيراد ما افتي به و أحكم بصحّته، و أعتقد أنّه حجّة بيني و بين ربّي جلّ ذكره و جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل و إليها المرجع مثل كتاب حريز، و كتاب الحلبيّ، و كتب عليّ بن مهزيار، و كتب الحسين بن سعيد، و نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى [٢]، و كتاب الرحمة لسعد بن عبد اللّه، و جامع شيخنا محمّد بن الحسن، و نوادر ابن أبي عمير، و كتاب محاسن البرقي [٣]، و رسالة أبي رضي اللّه عنه إليّ، و غيرها من الأصول و المصنّفات التي طرقي إليها معروفة، انتهى [٤]. و هو صريح في الجزم بصحّة أحاديث كتابة و ثبوتها، و شهادته
[١] إكمال الدين: ٢/ ٤٤٢.
[٢] الفقيه: نوادر أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ.
[٣] ج ٢: المحاسن و ج ٢ للبرقي.
[٤] من لا يحضره الفقيه ١: ٣.