هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٨ - الثاني عشر في الأحكام و هي اثنا عشر
١١٧ [١] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): فِي كُلِّ جَنَاحِ هُدْهُدٍ مَكْتُوبٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ: آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ.
١١٨ [٢] وَ رُوِيَ: النَّهْيُ عَنْ قَتْلِ سِتَّةٍ: مِنْهَا الْهُدْهُدُ، وَ الْأَمْرُ بِقَتْلِ خَمْسَةٍ:
الْغُرَابِ، وَ الْحِدَأَةِ [٣]، وَ الْحَيَّةِ، وَ الْعَقْرَبِ، وَ الْكَلْبِ الْعَقُورِ.
١١٩ [٤] ٨- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): لَا تَأْكُلُوا الْقُنْبُرَةَ [٥]، وَ لَا تُعْطُوهَا الصِّبْيَانَ يَلْعَبُونَ بِهَا.
١٢٠ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا تَقْتُلُوا الْقُنْبُرَةَ وَ لَا تَأْكُلُوا لَحْمَهَا فَإِنَّهَا كَثِيرَةُ التَّسْبِيحِ لِلَّهِ، وَ تَسْبِيحُهَا: لَعَنَ اللَّهُ مُبْغِضِي آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام).
١٢١ [٧] قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام): مَا أَزْرَعُ الزَّرْعَ إِلَّا لِيَنَالَ مِنْهُ الْمُعْتَرُّ وَ ذُو الْحَاجَةِ، وَ لِتَنَالَ [٨] مِنْهُ الْقُنْبُرَةُ خَاصَّةً مِنَ الطَّيْرِ.
١٢٢ [٩] ٩- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ، فَقَالَ: اقْتُلْ كُلَّ شَيْءٍ تَجِدُهُ فِي الْبَرِّيَّةِ إِلَّا الْجَانَّ [١٠]، وَ نَهَى عَنْ قَتْلِ عَوَامِرِ الْبُيُوتِ [١١]، وَ قَالَ: لَا تَدَعُوهُنَّ مَخَافَةَ تَبِعَاتِهِنَّ، وَ إِنَّمَا تَتْرُكُهَا لِأَنَّهَا لَا تُرِيدُكَ، وَ رُبَّمَا قَتَلَهُنَّ فِي بُيُوتِهِنَّ.
١٢٣ [١٢] ١٠- سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الشِّقِرَّاقِ [١٣]، فَقَالَ: كُرِهَ قَتْلُهُ لِحَالِ الْحَيَّاتِ.
[١] الوسائل ١٦: ٢٤٩/ ٢.
[٢] الوسائل ١٦: ٢٤٧/ ٣ و ٢٤٩/ ٤.
[٣] الحدأة: طائر يطير يصيد الجرذان (اللسان:
حدأ).
[٤] الوسائل ١٦: ٢٤٩/ ١.
[٥] القنبرة: طائر يشبه الحمّرة، يصاد هذا الطير في صباه (اللسان: قبر).
[٦] الوسائل ١٦: ٢٥٠/ ٣.
[٧] الوسائل ١٦: ٢٥٠/ ٢.
[٨] ج: و لتناول.
[٩] الوسائل ١٦: ٢٥٠/ ١.
[١٠] الجانّ: ضرب من الحيّات، قيل: هي حيّة أكحل العين لا تؤذي، كثيرة في الرمل (المجمع:
جنن).
[١١] العوامر: الحيّات التي تكون في البيوت، و قيل: سمّيت بذلك لطول أعمارها (المجمع:
عمر).
[١٢] الوسائل ١٦: ٢٥١/ ١.
[١٣] الشقرّاق و الشقراق: طائر يسمّى الأخيل، و العرب تتشأم به (اللسان: شقرق).