هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٣ - ١- يشترط في حجب الإخوة الأمّ كونهم من الأبوين أو أب لا
اثْنَا عَشَرَ سَهْماً، وَ بَقِيَ خَمْسَةُ أَسْهُمٍ هِيَ مَرْدُودَةٌ عَلَى (الِابْنَةِ وَ أَحَدِ الْأَبَوَيْنِ عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمَا، وَ لَا يُرَدُّ عَلَى الْمَرْأَةِ شَيْءٌ، وَ إِنْ تَرَكَ أَبَوَيْنِ وَ امْرَأَةً وَ ابْنَةً فَهِيَ أَيْضاً مِنْ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ سَهْماً، لِلْأَبَوَيْنِ السُّدُسَانِ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ، وَ لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنُ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ، وَ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ اثْنَا عَشَرَ سَهْماً، وَ بَقِيَ سَهْمٌ وَاحِدٌ مَرْدُودٌ عَلَى) [١] الْأَبَوَيْنِ وَ الْبِنْتِ عَلَى قَدْرِ سِهَامِهِمْ أَوْ عَلَى أَحَدِهِمَا [٢] وَ الْبِنْتِ كَذَلِكَ، وَ لَا يُرَدُّ عَلَى الْمَرْأَةِ شَيْءٌ، وَ لَا عَلَى الزَّوْجِ إِنْ كَانَ مَكَانَهَا.
٥١ [٣] وَ رُوِيَ: أَنَّ أَوْلَادَ الْأَوْلَادِ يَقُومُونَ مَقَامَ الْأَوْلَادِ وَ يَرِثُونَ مِيرَاثَهُمْ، وَ يَحْجُبُونَ الْأَبَوَيْنِ وَ الزَّوْجَيْنِ عَنْ سِهَامِهِمُ الْأَكْثَرِ، وَ إِنْ سَفَلُوا بِبَطْنَيْنِ وَ ثَلَاثَةٍ وَ أَكْثَرَ يَرِثُونَ [٤] مَا يَرِثُ وَلَدُ الصُّلْبِ، وَ يَحْجُبُونَ مَا يَحْجُبُ وَلَدُ الصُّلْبِ.
الثاني عشر: في الأحكام
و هي اثنا عشر
١- يشترط في حجب الإخوة الأمّ كونهم من الأبوين أو أب لا
من الامّ وحدها لما مرّ.
٥٢ [٥] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِنْ كٰانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ [٦] يَعْنِي إِخْوَةً لِأَبٍ وَ أُمٍّ وَ إِخْوَةً لِأَبٍ.
٥٣ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقِ (عليه السلام) فِي الْإِخْوَةِ مِنْ الْأُمِّ: لَا يَحْجُبُونَ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ.
٥٤ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام) فِي هَذِهِ الْآيَةِ: أُولَئِكَ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ، إِذَا كَانَ الْإِخْوَةُ مِنْ الْأُمِّ لَمْ يَحْجُبُوا الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ.
[١] ليس في ج ١ و ٢.
[٢] ج ٢: على أحدهم.
[٣] الوسائل ١٧: ٤٦٦/ ٣.
[٤] ج ٢: و يرثون.
[٥] الوسائل ١٧: ٤٥٦/ ٨.
[٦] النساء: ١١.
[٧] الوسائل ١٧: ٤٥٤/ ١.
[٨] الوسائل ١٧: ٤٥٤/ ٢.