هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٩١ - ١- في جواز التداوي بغير الحرام
الباب السابع [١] في التداوي
و قد مرّ جملة [من] [٢] أحاديثه، و أحكامه هنا [٣] و في الاحتضار و غيره، و تقدّم في أحاديث القيام الأمر بقدح العين و الصلاة مستلقيا لأجله، و هنا مطالب اثنا عشر
١- في جواز التداوي بغير الحرام
و جملة من أنواعه، و قد مرّ في مواضع.
١ [٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): قَالَ مُوسَى (عليه السلام): يَا رَبِّ، مِنْ أَيْنَ الدَّاءُ؟ قَالَ: مِنِّي، قَالَ: فَالشِّفَاءُ؟ قَالَ: مِنِّي، قَالَ: فَمَا تَصْنَعُ [٥] عِبَادُكَ بِالْمُعَالِجِ؟
قَالَ: يُطَيِّبُ [٦] بِأَنْفُسِهِمْ، قَالَ: فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ الْمُعَالِجُ الطَّبِيبَ.
٢ [٧] وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ، وَ لِي بِالطِّبِّ بَصَرٌ وَ طِبِّي طِبٌّ عَرَبِيٌّ وَ لَسْتُ آخُذُ عَلَيْهِ صَفَداً [٨]، قَالَ: لَا بَأْسَ، قَالَ: إِنَّهُ رُبَّمَا مَاتَ، قَالَ: وَ إِنْ مَاتَ، قَالَ: نَسْقِي عَلَيْهِ النَّبِيذَ؟ قَالَ: لَيْسَ فِي حَرَامٍ شِفَاءٌ.
[١] الباب السابع و فيه: ٤٣ حديثا
[٢] أثبتناه من ج ١ و ٢ و رض.
[٣] ليس في رض وج ٢.
[٤] الوسائل ١٧: ١٧٦/ ١.
[٥] الأصل: يصنع.
[٦] الوسائل: يطبّب، و ذكر صاحب البحار أيضا أنّ في بعض النسخ بالباء الموحّدة، ثمّ قال:
إنّ تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض بل لتداوي النفوس عن الهموم و الأحزان فتطيب بذلك.
[٧] الوسائل ١٧: ١٧٦/ ٢.
[٨] الصّفد: العطاء (اللسان: صفد).