هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٨ - الثالث في الضيافة و إجابة الدعوة، و أحكامه اثنا عشر
الثالث: في الضيافة و إجابة الدعوة، و أحكامه اثنا عشر
٢٨ [١] ١- كَانَ (عليه السلام) يُجِيبُ الدَّعْوَةَ.
٢٩ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعِ شَاةٍ لَأَجَبْتُ.
٣٠ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ مِنْ أَعْجَزِ الْعَجْزِ رَجُلًا دَعَاهُ أَخُوهُ إِلَى طَعَامِهِ فَتَرَكَهُ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.
٣١ [٤] وَ رُوِيَ: أَنَّ مِنْ حُقُوقِ الْمُسْلِمِ الْوَاجِبَةِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُجِيبَ دَعْوَتَهُ.
٣٢ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): أُوصِي الشَّاهِدَ مِنْ أُمَّتِي وَ الْغَائِبَ أَنْ يُجِيبَ دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ وَ لَوْ عَلَى خَمْسَةِ أَمْيَالٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الدِّينِ.
٣٣ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ الْوَاجِبِ عَلَى أَخِيهِ إِجَابَةَ دَعْوَتِهِ.
٣٤ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): السَّخِيُّ يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ [٨] لِيَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ، وَ الْبَخِيلُ لَا يَأْكُلُ مِنْ طَعَامِ النَّاسِ لِئَلَّا يَأْكُلُوا مِنْ طَعَامِهِ.
٣٥ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): أَجِبْ فِي الْوَلِيمَةِ وَ الْخِتَانِ، وَ لَا تُجِبْ فِي خَفْضِ الْجَوَارِي.
٣٦ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا قَالَ لَكَ أَخُوكَ: كُلْ، وَ أَنْتَ صَائِمٌ فَكُلْ، وَ لَا تُلْجِئْهُ إِلَى أَنْ يُقْسِمَ عَلَيْكَ.
[١] الوسائل ١٦: ٤٢٨/ ٨.
[٢] الوسائل ١٦: ٤٢٧/ ٦.
[٣] الوسائل ١٦: ٤٢٨/ ٩.
[٤] الوسائل ١٦: ٤٢٧/ ٣.
[٥] الوسائل ١٦: ٤٢٧/ ٢.
[٦] الوسائل ١٦: ٤٢٧/ ٥.
[٧] الوسائل ١٦: ٤٢٧/ ٤.
[٨] ليس في رض و ج ٢.
[٩] الوسائل ١٦: ٤٢٨/ ١.
[١٠] الوسائل ١٦: ٥٠١/ ١.