هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨١ - الحادي عشر في نبذة من أنواع الأطعمة المباحة و المحرّمة
بِالْخَلِّ [١].
٣٣١ [٢] وَ رُوِيَ فِي الثُّومِ: أَعِدْ كُلَّ صَلَاةٍ صَلَّيْتَهَا مَا دُمْتَ تَأْكُلُهُ. وَ حُمِلَ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.
الحادي عشر: في نبذة من أنواع الأطعمة المباحة و المحرّمة
٣٣٢ [٣] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلْإِنْسَانِ أَكْلُهُ مِمَّا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ فَثَلَاثَةُ صُنُوفٍ مِنَ الْأَغْذِيَةِ:
صِنْفٌ مِنْهَا جَمِيعُ الْحَبِّ كُلِّهِ مِنَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ الْأَرُزِّ وَ الْحِمَّصِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ صُنُوفِ الْحَبِّ وَ صُنُوفِ السَّمَاسِمِ وَ غَيْرِهَا كُلُّ [٤] شَيْءٍ مِنَ الْحَبِّ يَكُونُ فِيهِ غِذَاءُ الْإِنْسَانِ فِي بَدَنِهِ وَ قُوتِهِ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ، وَ كُلُّ شَيْءٍ يَكُونُ فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي بَدَنِهِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ إِلَّا فِي حَالِ الضَّرُورَةِ.
وَ الصِّنْفُ الثَّانِي: مَا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ مِنْ جَمِيعِ صُنُوفِ الثِّمَارِ كُلِّهَا مِمَّا يَكُونُ فِيهِ غِذَاءُ الْإِنْسَانِ [٥] وَ مَنْفَعَةٌ لَهُ وَ قُوتُهُ بِهِ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ، وَ مَا كَانَ فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي أَكْلِهِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ.
وَ الصِّنْفُ الثَّالِثُ: جَمِيعُ صُنُوفِ الْبُقُولِ وَ النَّبَاتِ، وَ كُلُّ شَيْءٍ يَنْبُتُ مِنَ الْبُقُولِ كُلِّهَا (مِمَّا فِيهِ مَنَافِعُ الْإِنْسَانِ وَ غِذَاءٌ لَهُ فَحَلَالٌ أَكْلُهُ) [٦]، وَ مَا كَانَ مِنْ صُنُوفِ الْبُقُولِ مِمَّا فِيهِ الْمَضَرَّةُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي أَكْلِهِ نَظِيرِ بُقُولِ السُّمُومِ الْقَاتِلَةِ، وَ نَظِيرِ الدِّفْلَى [٧]، وَ غَيْرِ ذَلِكَ، وَ صُنُوفِ السَّمِّ الْقَاتِلِ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ [٨].
[١] ليس في رض و ج ٢.
[٢] الوسائل ١٧: ١٧١/ ٨.
[٣] الوسائل ١٧: ٦١/ ١.
[٤] ج ١: و كلّ.
[٥] ج ١: للإنسان.
[٦] ليس في رض و ج ٢.
[٧] الدّفلى: شجر مرّ أخضر حسن المنظر يكون في الأدوية (اللّسان: دفل) و يقال له بالفارسيّة:
خرزهرة (منتهى الإرب: دفل).
[٨] ليس في رض.