هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧ - الثاني عشر في الأحكام و هي اثنا عشر
١٠٩ [١] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَتْلِ الْخُطَّافِ وَ إِيذَائِهِنَّ فِي الْحَرَمِ، فَقَالَ: لَا يُقْتَلْنَ فَإِنِّي كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) فَرَآنِي أُوذِيهِنَّ، فَقَالَ: لَا تَقْتُلْهُنَّ وَ لَا تُؤْذِهِنَّ فَإِنَّهُنَّ لَا يُؤْذِينَ شَيْئاً.
١١٠ [٢] وَ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مَعَهُ خُطَّافٌ مَذْبُوحٌ فَوَثَبَ إِلَيْهِ حَتَّى أَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ، ثُمَّ دَحَا بِهِ [٣] إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: أَ عَالِمُكُمْ أَمَرَكُمْ بِهَذَا أَمْ فَقِيهُكُمْ؟.
١١١ [٤] وَ رُوِيَ فِي النِّحْلَةِ: أَنَّهَا تَأْكُلُ طَيِّباً وَ تَضَعُ طَيِّباً.
١١٢ [٥] وَ رُوِيَ: اسْتَوْصُوا بِالصِّنِينَاتِ خَيْراً يَعْنِي الْخُطَّافَ فَإِنَّهُنَّ آنَسُ طَيْرِ النَّاسِ [٦] بِالنَّاسِ.
١١٣ [٧] وَ رُوِيَ: أَنَّهَا تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ تَقُولُ فِي آخِرِهَا: وَ لَا الضَّالِّينَ.
١١٤ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام) [٩]: خُرْؤُ [١٠] الْخُطَّافِ لَا بَأْسَ بِهِ هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ، وَ لَكِنْ كُرِهَ أَكْلُهُ، لِأَنَّهُ اسْتَجَارَ بِكَ وَ أَوَى فِي مَنْزِلِكَ [١١]، وَ كُلُّ طَيْرٍ يَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْهُ.
١١٥ [١٢] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ خُطَّافاً فِي الصَّحْرَاءِ أَوْ يَصِيدُهُ، أَ يَأْكُلُهُ؟ فَقَالَ: هُوَ مِمَّا يُؤْكَلُ، وَ عَنِ الْوَبْرِ [١٣] يُؤْكَلُ؟ قَالَ: لَا، هُوَ حَرَامٌ.
١١٦ [١٤] ٧- سُئِلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليهما السلام) عَنِ الْهُدْهُدِ وَ قَتْلِهِ وَ ذَبْحِهِ، فَقَالَ: لَا يُؤْذَى وَ لَا يُذْبَحُ فَنِعْمَ الطَّيْرُ هُوَ.
[١] الوسائل ١٦: ٢٤٧/ ١.
[٢] الوسائل ١٦: ٢٤٧/ ٢.
[٣] دحا به، يدحو بالحجر بيده: أي يرمي به (اللسان: دحو).
[٤] الوسائل ١٦: ٢٤٧/ ٣.
[٥] الوسائل ١٦: ٢٤٧/ ٤.
[٦] أثبتناه من ج و رض و الوسائل، و في الأصل:
للناس.
[٧] الوسائل ١٦: ٢٤٧/ ٤.
[٨] الوسائل ١٦: ٢٤٨/ ٥.
[٩] الأصل: و قال عليّ (ع).
[١٠] الخرء بالضمّ: العذرة (اللسان: خرأ).
[١١] رض: و آوى منزلك.
[١٢] الوسائل ١٦: ٢٤٨/ ٦.
[١٣] الوبر بالتسكين: دويبّة على قدر السنّور غبراء أو بيضاء من دوابّ الصحراء حسنة العين شديدة الحياء تكون بالغور (اللسان: وبر).
[١٤] الوسائل ١٦: ٢٤٨/ ١.