هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٩ - الخامس فيما يحرم من السمك و أحكامه اثنا عشر
لَهُ قِشْرٌ، قَالَ: بَلَى، وَ لَكِنَّهَا حُوتٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ تَحْتَكُّ بِكُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا نَظَرْتَ فِي أَصْلِ أُذُنِهَا [١] وَجَدْتَ لَهَا قِشْراً.
٩٧ [٢] ٦- قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): إِنَّ مِنَ السَّمَكِ مَا يَكُونُ لَهُ زَعَارَّةٌ [٣] فَيَحْتَكُّ بِكُلِّ شَيْءٍ فَتَذْهَبُ قُشُورُهُ، وَ لَكِنْ إِذَا اخْتَلَفَ طَرَفَاهُ يَعْنِي ذَنَبَهُ وَ رَأْسَهُ فَكُلْ.
٩٨ [٤] ٧- قَدِمَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) مِنْ سَفَرٍ فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ (عليه السلام): لَعَلَّ مَعَكَ سَمَكاً؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ (عليه السلام): انْزِلُوا، فَقَالَ: لَعَلَّهُ زَهْوٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: ارْكَبُوا لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ، وَ الزَّهْوُ: سَمَكٌ لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ.
٩٩ [٥] ٨- وَ رُوِيَ: أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الرَّبِيثَا [٦].
١٠٠ [٧] وَ رُوِيَ: الْمَنْعُ مِنْهَا. وَ حُمِلَ [٨] عَلَى الْكَرَاهَةِ.
١٠١ [٩] ٩- رُوِيَ: جَوَازُ أَكْلِ الْإِرْبِيَانِ [١٠].
١٠٢ [١١] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ الرَّبِيثَا.
١٠٣ [١٢] ١٠- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَمَّا يُوجَدُ مِنَ السَّمَكِ طَافِياً [١٣] عَلَى الْمَاءِ أَوْ يُلْقِيهِ الْبَحْرُ مَيِّتاً، فَقَالَ: لَا تَأْكُلْهُ.
١٠٤ [١٤] ١١- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): (لَا تَأْكُلْ) [١٥] مَا نَبَذَهُ الْمَاءُ مِنَ الْحِيتَانِ
[١] ج ١: أذنيها.
[٢] الوسائل ١٦: ٣٣٦/ ٢.
[٣] زعارّة: أيْ شراسة و سوء خلق (اللّسان:
زعر).
[٤] الوسائل ١٦: ٣٣٧/ ١.
[٥] الوسائل ١٦: ٣٣٨/ ٣.
[٦] الرّبيثا: ضرب من السّمك له فلس لطيف (المجمع: ربث).
[٧] الوسائل ١٦: ٣٣٨/ ٤.
[٨] الأصل: حمل.
[٩] الوسائل ١٦: ٣٣٨/ ٥.
[١٠] الإربيان: سمك معروف في بلاده (المجمع: أرب).
[١١] الوسائل ١٦: ٣٣٨/ ٥.
[١٢] الوسائل ١٦: ٣٤٠/ ١.
[١٣] الأصل: طائفا.
[١٤] الوسائل ١٦: ٣٤٠/ ٣.
[١٥] ليس في رض و ج ٢.