هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٩ - الثاني عشر في الأحكام و هي اثنا عشر
الْكَيْمُخْتُ [١] وَ الْغِرَاءُ [٢]، فَقَالَ: لَا بَأْسَ مَا لَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُ مَيْتَةٌ.
٢٦٧ [٣] وَ رُوِيَ فِي اللَّحْمِ مِثْلُ [٤] ذَلِكَ.
٢٦٨ [٥] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يُشْتَرَى مِنْ يَدِ الْمُسْلِمِ وَ مِنْ أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَ لَا يَسْأَلُ عَنْهُ.
٢٦٩ [٦] ١١- وَ رُوِيَ: النَّهْيُ عَنْ ذَبْحِ كَبْشٍ رَبَّاهُ لِلْأُضْحِيَّةِ، وَ كَذَا الْجَمَلُ وَ الشَّاةُ بَلْ يُشْتَرَى مِنَ السُّوقِ وَ يُذْبَحُ.
٢٧٠ [٧] ١٢- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَ إِرَاقَةَ الدِّمَاءِ.
تمّ كتاب الصيد و الذبائح
[١] الكيمخت- بالفتح فالسكون- فسرّ بجلد الميتة المملوح (المجمع: كمخ).
[٢] الغراء: شيء يتّخذ من أطراف الجلود يلصق به، و ربما يعمل من السمك (المجمع: غرو).
[٣] الوسائل ١٦: ٣٠٧/ ٢.
[٤] ج و رض: نحو.
[٥] الوسائل ١٦: ٣٠٨/ ٢.
[٦] الوسائل ١٦: ٣٠٨/ ١ و ٢.
[٧] الوسائل ١٦: ٣٠٩/ ١.