هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٧ - السابع في الطبيخ، و أحكامه اثنا عشر
ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ ضَارٌّ بِالْغَدَاةِ، نَافِعٌ بِالْعَشِيِّ، وَ يَزِيدُ فِي مَاءِ الظَّهْرِ.
١٣٧ [١] وَ رُوِيَ: أَنَّ مَضَرَّةَ الْجُبُنِّ فِي قِشْرِهِ.
١٣٨ [٢] ١٢- قَالَ (عليه السلام): الْجُبُنُّ وَ الْجَوْزُ إِذَا اجْتَمَعَا فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شِفَاءٌ، وَ إِذَا افْتَرَقَا كَانَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَاءٌ.
١٣٩ [٣] وَ رُوِيَ: الْجُبُنُّ يَهْضِمُ الطَّعَامَ قَبْلَهُ، وَ يُشَهِّي مَا بَعْدَهُ.
١٤٠ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): نِعْمَ اللُّقْمَةُ الْجُبُنُّ، تُعْذِبُ الْفَمَ، وَ تُطَيِّبُ النَّكْهَةَ، وَ مَنْ يَعْتَمِدْ أَكْلَهُ رَأْسَ الشَّهْرِ أَوْشَكَ أَنْ لَا تُرَدَّ لَهُ حَاجَةٌ.
السابع: في الطبيخ، و أحكامه اثنا عشر
سوى ما مرّ
١٤١ [٥] ١- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): الْأَلْوَانُ يَعْظُمُ عَلَيْهِ الْبَطْنُ وَ يُخَدِّرْنَ [٦] الْأَلْيَتَيْنِ.
١٤٢ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أُعْطِينَا مِنْ هَذِهِ الْأَطْعِمَةِ وَ مِنْ الْأَلْوَانِ مَا لَمْ يُعْطَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله).
١٤٣ [٨] ٢- كَانَ الصَّادِقُ (عليه السلام) يُعْجِبُهُ الزَّبِيبَةُ [٩].
١٤٤ [١٠] (وَ كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)) [١١] النَّارْبَاجَةُ [١٢].
[١] الوسائل ١٧: ٩٢/ ٢.
[٢] الوسائل ١٧: ٩٣/ ١.
[٣] الوسائل ١٧: ٩٣/ ٣.
[٤] الوسائل ١٧: ٩٣/ ١.
[٥] الوسائل ١٧: ٤٤/ ٢.
[٦] الخدر: الكسل و الفتور، و الخدر من الشراب و الدواء: فتور يعتري الشارب و ضعف (اللسان: خدر).
[٧] الوسائل ١٧: ٤٤/ ٤.
[٨] الوسائل ١٧: ٤٣/ ١.
[٩] سقط هذا الحديث من رض و ج ٢.
[١٠] الوسائل ١٧: ٤٥/ ٥.
[١١] ليس في رض و ج ٢.
[١٢] النارباجة: معرّب أي مرق الرمّان، و قال في بحر الجواهر: النارباجة: طعام يتّخذ من حبّ الرمّان و الزبيب (هامش المحاسن: ٤٠١).