هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٥ - السادس في الحيوانات
الشَّحْمَ، وَ تُشَهِّي [١] الطَّعَامَ.
١٢٢ [٢] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): أَلْبَانُ الْبَقَرِ دَوَاءٌ.
١٢٣ [٣] ٨- قَالَ (عليه السلام): لَا بَأْسَ بِبَوْلِ مَا أُكِلَ لَحْمُهُ.
١٢٤ [٤] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ بَوْلِ الْبَقَرِ يَشْرَبُهُ الرَّجُلُ، قَالَ: إِنْ كَانَ مُحْتَاجاً إِلَيْهِ يَتَدَاوَى بِهِ، يَشْرَبُهُ [٥]، وَ كَذَلِكَ أَبْوَالُ الْإِبِلِ وَ الْغَنَمِ.
١٢٥ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): أَلْبَانُ اللِّقَاحِ [٧] شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ عَاهَةٍ، وَ لِصَاحِبِ الرَّبْوِ [٨] أَبْوَالُهَا.
١٢٦ [٩] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ شُرْبِ الرَّجُلِ أَبْوَالَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ تُنْعَتُ لَهُ مِنَ الْوَجَعِ، هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَشْرَبَ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا بَأْسَ بِهِ.
١٢٧ [١٠] وَ شَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ الرَّبْوَ الشَّدِيدَ، فَقَالَ: اشْرَبْ أَبْوَالَ اللِّقَاحِ.
١٢٨ [١١] وَ قَالَ (عليه السلام): كُلُّ مَا يَجْتَرُّ [١٢] فَسُؤْرُهُ حَلَالٌ وَ لُعَابُهُ حَلَالٌ.
١٢٩ [١٣] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): أَبْوَالُ الْإِبِلِ خَيْرٌ مِنْ أَلْبَانِهَا، وَ يَجْعَلُ اللَّهُ الشِّفَاءَ فِي أَلْبَانِهَا.
١٣٠ [١٤] ٩- تَغَدَّى رَجُلٌ مَعَ الصَّادِقِ (عليه السلام) فَقَالَ: (هَذَا شِيرَازُ [١٥] الْأُتُنِ
[١] الأصل و رض و ج ٢: و يشتهي.
[٢] الوسائل ١٧: ٨٦/ ٣.
[٣] الوسائل ١٧: ٨٧/ ٢.
[٤] الوسائل ١٧: ٨٧/ ١.
[٥] أثبتناه من ج ١ و الوسائل، و في الأصل:
يشرب، و في ج ٢ و رض: بشربه.
[٦] الوسائل ١٧: ٨٨/ ٤.
[٧] اللّقاح: بكسر اللّام، الإبل بأعيانها، الواحدة لقوح، و هي الحلوب، و ذوات الألبان من النّوق (اللّسان: لقح).
[٨] الرّبو: النّفس العالي، و البهر: و هو التهيج و تواتر النّفس الّذي يعرض للمسرع في مشيه و حرّكته (اللّسان: ربو).
[٩] الوسائل ١٧: ٨٨/ ٧.
[١٠] الوسائل ١٧: ٨٨/ ٨.
[١١] الوسائل ١٧: ٨٨/ ٨.
[١٢] الجرّة: ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثمّ يبلعه (النّهاية: جرر).
[١٣] الوسائل ١٧: ٨٧/ ٣.
[١٤] الوسائل ١٧: ٨٩/ ١.
[١٥] الشّيراز وزان دينار: اللّبن الرّائب يستخرج منه ماؤه (المجمع: شرز).