هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١١ - الثالث في الضيافة و إجابة الدعوة، و أحكامه اثنا عشر
٥١ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَنْ وَلِيمَةٍ يُخَصُّ بِهَا الْأَغْنِيَاءُ وَ يُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ.
٥٢ [٢] ٨- أَوْلَمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى (عليه السلام) عَلَى بَعْضِ وُلْدِهِ فَأَطْعَمَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ الْفَالُوذَجَ فِي الْجِفَانِ فِي الْمَسَاجِدِ وَ الْأَزِقَّةِ.
٥٣ [٣] وَ رُوِيَ: الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ.
٥٤ [٤] وَ رُوِيَ: فِي [٥] الْمَسَاجِدِ، إِنَّمَا وُضِعَتْ لِلْقُرْآنِ.
٥٥ [٦] وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنَّا نَتَّخِذُ الطَّعَامَ وَ نُجِيدُهُ وَ نَتَنَوَّقُ [٧] فِيهِ، فَلَا يَكُونُ لَهُ رَائِحَةَ طَعَامِ الْعُرْسِ، فَقَالَ: ذَاكَ لِأَنَّ طَعَامَ الْعُرْسِ تَهُبُّ فِيهِ رَائِحَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ، لِأَنَّهُ طَعَامٌ اتُّخِذَ لِلْحَلَالِ.
٥٦ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مَا مِنْ عُرْسٍ يَكُونُ يُنْحَرُ فِيهِ جَزُورٌ، أَوْ تُذْبَحُ بَقَرَةٌ، أَوْ شَاةٌ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً مَعَهُ قِيرَاطٌ مِنْ مِسْكِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُذِيفَهُ [٩] فِي طَعَامِهِمْ، فَتِلْكَ الرَّائِحَةُ الَّتِي تُشَمُّ لِذَا.
٥٧ [١٠] ٩- قَالَ (عليه السلام): الْوَلِيمَةُ فِي أَرْبَعٍ: الْعُرْسِ، وَ الْخُرْسِ وَ هُوَ الْمَوْلُودُ يُعَقُّ عَنْهُ وَ يُطْعَمُ، وَ الْأَعْذَارُ وَ هُوَ خِتَانُ الْغُلَامِ، وَ الْإِيَابِ وَ هُوَ الرَّجُلُ يَدْعُو إِخْوَانَهُ إِذَا آبَ مِنْ غَيْبَتِهِ.
٥٨ [١١] وَ رُوِيَ: أَوْ تَوْكِيرٍ، وَ هُوَ بِنَاءُ الدَّارِ أَوْ غَيْرِهِ.
[١] الوسائل ١٦: ٤٤٧/ ٣.
[٢] الوسائل ١٦: ٤٥٢/ ٢.
[٣] الوسائل ١٦: ٤٥٢/ ٤.
[٤] الوسائل ١٦: ٤٥٢/ ٥.
[٥] ليس في رض.
[٦] الوسائل ١٦: ٤٥٢/ ٣.
[٧] الأصل: و نتوق، و في رض و ج ٢: و نتنوّق، و تنوّق فلان في مطعمه و ملبسه و أموره إذا تجوّد و بالغ (اللسان: نيق).
[٨] الوسائل ١٦: ٤٥١/ ١.
[٩] الفروع: يديفه، و يروى بالذال، و هو بالدال أكثر، و الواو فيه أكثر من الياء، و داف الشيء دوفا و أدافه: خلطه، و أكثر ذلك في الدواء و الطيب (اللسان: دوف).
[١٠] الوسائل ١٦: ٤٥٤/ ٢.
[١١] الوسائل ١٦: ٤٥٤/ ٣.