نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٠٢ - سورة الطّلاق
- وَ مَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمََّا آتََاهُ اَللََّهُ [الطلاق: ٧]
أنظر الأنبياء: ٧، ٨ من التنزيه: ١٤١.
- وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهََا وَ رُسُلِهِ فَحََاسَبْنََاهََا حِسََاباً شَدِيداً وَ عَذَّبْنََاهََا عَذََاباً نُكْراً (٨) فَذََاقَتْ وَبََالَ أَمْرِهََا وَ كََانَ عََاقِبَةُ أَمْرِهََا خُسْراً (٩) [الطلاق: ٨-٩]
أنظر النمل: ١٦ من الأمالي، ٢: ٢٩٣.
- قَدْ أَنْزَلَ اَللََّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً (١٠) `رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيََاتِ اَللََّهِ مُبَيِّنََاتٍ... [الطلاق:
١٠-١١]
أنظر الأنبياء: ٢ من الملخص، ٢: ٤٢٣.
- اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ وَ مِنَ اَلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ... [الطلاق: ١٢].
[إن سأل سائل فقال: ]الفراغ له نهاية، و القديم تعالى يعلم منتهى نهايته، و هذا الفراغ أي شيء هو، و كذلك الطبقة الثانية من الأرض و الثامنة من السماء نقطع أن هنا للّه فراغا أم لا، فإن قلت: لا، طالبناك بما وراء الملاء، و هل القديم تعالى يعلم أن هناك نهاية، فإن قلت: نعم، طالبناك أي شيء وراء النهاية؟
الجواب و باللّه التوفيق:
إن الفراغ لا يوصف بأنه منتهاه، و لا أنه غير منتهاه على وجه الحقيقة، و إنّما؛ لا يوصف بذلك مجازا و اتساعا.
و أما قوله: و هذا الفراغ أي شيء هو، فقد قلنا: إنه لا جوهر و لا عرض و لا قديم و لا محدث و لا هو ذات و لا معلوم كالمعلومات.
فأمّا الطبقة الثانية من الأرض فما نعرفها، و الذي نطق به القرآن «سبع سماوات و من الأرض مثلهن» فأما غير ذلك فلا طريق يقطع به من عقل و لا شرع.
[انظر أيضا المؤمنون: ١٧ من الرسائل، ٣: ١٤٠].