نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٠٢ - سورة الرّوم
سورة الرّوم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
- فَسُبْحََانَ اَللََّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ [الروم: ١٧].
أنظر إبراهيم: ٢٥ من الانتصار: ١٦٠.
- وَ مِنْ آيََاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوََاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهََا... [الروم: ٢١]
أنظر الأعراف: ١٨٩، ١٩٠ من الأمالي، ٢: ٢٠٢.
- وَ مِنْ آيََاتِهِ خَلْقُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاََفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوََانِكُمْ [الروم: ٢٢].
[إن سأل سائل و قال: ]هل يوجب قوله: وَ اِخْتِلاََفُ أَلْسِنَتِكُمْ أن يكون كلامنا على ظاهر الآية خلقا له تعالى؟
[قلنا: ]في هذه الشبهة ثلاثة أجوبة:
منها: أنّ معنى اختلاف ألسنتكم، أي اختلاف لغاتكم في البيان أو الأشكال.
و منها: اختلاف مخارج الكلام من ألسنتكم؛ ككلام الألثغ و الأليغ و الأرتّ و التّمتام و نحوهم.
و منها: اختلاف ألسنتكم في خلقها و أشكالها و صيغها، كالطّويل منها و القصير و العريض و الدقيق. و اللّه تعالى الموفّق للصواب [١] .
- وَ هُوَ اَلَّذِي يَبْدَؤُا اَلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ... [الروم: ٢٧].
أنظر الإسراء: ٧٢ من الأمالي، ١: ١٠٨.
[١] الأمالي، ٢: ٢٧٨.