نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٢٣ - سورة الشّورى
سورة الشّورى
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ... [الشورى: ١١].
أنظر المائدة: ٦، الأمر السادس، الموضع الأوّل من الرسائل، ٢: ٦٧ و أيضا المقدّمة الثانية، الأمر الثاني.
- وَ مََا أَصََابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمََا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ [الشورى: ٣٠].
أنظر الطلاق: ١ الأمر الأول من الانتصار: ١٢٩.
- وَ جَزََاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهََا [الشورى: ٤٠].
أنظر المائدة: ١١٦ من الأمالي، ١: ٣١٧ و البقرة: ١٥ من الأمالي، ٢:
١٢٦ و البقرة: ١٥٨ من الذخيرة: ٥٩٨.
- وَ مََا كََانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللََّهُ إِلاََّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرََاءِ حِجََابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مََا يَشََاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ [الشورى: ٥١].
[إن سأل سائل]فقال: أو ليس ظاهر هذا الكلام يقتضي جواز الحجاب عليه و أنتم تمنعون من ذلك!.
الجواب: قلنا: ليس في الآية أكثر من ذكر الحجاب، و ليس فيها أنّه حجاب له تعالى أو لمحلّ كلامه أو لمن يكلّمه. و إذا لم يكن في الظاهر شيء من ذلك جاز صرف الحجاب إلى غيره عزّ و جلّ؛ ممّا يجوز أن يكون محجوبا. و قد يجوز أن يريد تعالى بقوله: أَوْ مِنْ وَرََاءِ حِجََابٍ أنّه يفعل كلاما في جسم محتجب عن المكلّم، غير معلوم له على سبيل التفصيل، فيسمع المخاطب الكلام و لا يعرف محله على طريق التفصيل، فيقال على هذا: هو مكلّم من وراء حجاب.