نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٤٩٥
- و لا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه و قل رّبّ زدنى علما [طه:
١١٤]٩٠
- و لقد عهدنآ إلى ءادم من قبل فنسى و لم نجد له عزما [طه: ١١٥]٩٤
- و عصى ءادم ربّه فغوى [طه: ١٢١]٩٤
- و من أعرض عن ذكرى فإنّ له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيمة أعمى (١٢٤) قال ربّ لم حشرتنى أعمى و قد كنت بصيرا (١٢٥) قال كذلك... [طه: ١٢٤-١٢٦]٩٩
- و لو لا كلمة سبقت من رّبّك لكان لزاما و أجل مّسمّى [طه: ١٢٩]٩٩
سورة الأنبياء
- ما يأتيهم مّن ذكر مّن رّبّهم مّحدث إلاّ استمعوه و هم يلعبون [الأنبياء: ٢]١٠١
- لا يسئل عمّا يفعل و هم يسئلون [الأنبياء: ٢٣]١٠٢
- و لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى [الأنبياء: ٢٨]١٠٢
- و جعلنا السّمآء سقفا مّحفوظا [الأنبياء: ٣٢]١٠٢
- و نبلوكم بالشّرّ و الخير فتنة و إلينا ترجعون [الأنبياء: ٣٥]١٠٢
- خلق الإنسن من عجل سأوريكم ءايتى فلا تستعجلون [الأنبياء: ٣٧]١٠٢
- و هذا ذكر مّبارك أنزلنه [الأنبياء: ٥٠]١٠٨
- قالوا ءأنت فعلت هذا بالهتنا يإبرهيم (٦٢) قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون (٦٣) [الأنبياء: ٦٢-٦٣]١٠٨
- و داود و سليمن إذ يحكمان فى الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم و كنّا لحكمهم شهدين [الأنبياء: ٧٨]١١٠
- و أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ و أنت أرحم الرّحمين (٨٣) فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ و ءاتينه أهله و مثلهم مّعهم رحمة مّن عندنا و ذكرى للعبدين (٨٤) [الأنبياء: ٨٣-٨٤]١١٠
- و ذا النّون إذ ذّهب مغضبا فظنّ أن لّن نّقدر عليه فنادى فى الظّلمت أن لّآ إله إلّآ أنت سبحنك إنّى كنت من الظّلمين [الأنبياء: ٨٧]١١١