نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٢٨٧ - سورة الزّمر
[المعنى فيها: الاخبار عن تيسّر تصريف القلوب و تقليبها، و الفعل فيها جلت عظمته، و دخول ذلك تحت قدرته ألا ترى أنهم يقولون: هذا الشيء في خنصري و أصبعي، و في يدي و قبضتي؛ كلّ ذلك إذا أرادوا تسهّله و تيسره و ارتفاع المشقّة فيه و المؤونة؛ و على هذا المعنى يتأول المحقّقون هذه الآية] [١] .
- وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ اَلشُّهَدََاءِ... [الزمر: ٦٩].
أنظر النساء: ١١٥ من الشافي، ١: ٢١٦.
- وَ سِيقَ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى اَلْجَنَّةِ زُمَراً حَتََّى إِذََا جََاؤُهََا وَ فُتِحَتْ أَبْوََابُهََا وَ قََالَ لَهُمْ خَزَنَتُهََا سَلاََمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهََا خََالِدِينَ (٧٣) `وَ قََالُوا اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي صَدَقَنََا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا اَلْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ اَلْجَنَّةِ حَيْثُ نَشََاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ اَلْعََامِلِينَ (٧٤) [الزمر:
٧٣-٧٤]
أنظر الإسراء: ١٦ من الأمالي، ١: ٢٩ و الرعد: ٣١ من الأمالي، ٢:
٢٦٥.
[١] الأمالي، ١: ٣١٤.