نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٠٤ - سورة الأنبياء
و بقول خداش بن زهير:
و نركب خيلا لا هوادة بينها # و تشقى الرّماح بالظياطرة الحمر [١]
يريد تشقى الضّياطرة بالرماح.
و بقول الآخر:
تمشي به عوذ النّعاج كأنّها # عذارى ملوك في بياض ثياب
يريد في ثياب بيض.
و بقول الآخر:
حسرت كفّي عن السربال آخذه # فردا يحزّ علي أيدي المفيضينا [٢]
يريد حسرت السّربال عن كفّي.
و بقول ابن أحمر:
و جرد طار باطلها نسيلا # و أحدث قمؤها شعرا قصارا [٣]
أراد طار نسيلها باطلا.
و بقول الآخر:
و قسورة أكتافهم في قسّيهم # إذا ما مشوا لا يغمزون من النّسا
أي قسيّهم في أكتافهم.
و بقول الآخر:
و هنّ من الإخلاف و الولعان [٤]
أي الإخلاف و الولعان منهن.
[١] جمهرة الأشعار: ١٩٣، و اللسان (ضطر) .
[٢] البيت لابن مقبل في الميسر و القداح: ١٤١.
[٣] اللسان (قمأ) . النسيل: ما ينسل من شعرها و قمؤها: سمنها.
[٤] البيت في اللسان (ولع) ، و صدره:
لخلاّبة العينين كذّابة المنى
قال في اللسان: «أي من أهل الخلف و الكذب، و جعلهن من الأخلاف لملازمتهن له» .