نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ٣٢ - سورة الأسراء
- وَ لاََ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىََ عُنُقِكَ وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً [الإسراء: ٢٩]
أنظر المائدة: ٦٤ الأمر الأوّل من الأمالي، ٢: ٥.
- وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ اَلْعَهْدَ كََانَ مَسْؤُلاً [الإسراء: ٣٤]
أنظر التكوير: ٨، ٩ من الأمالي، ٢: ٤٠.
- وَ إِذََا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنََا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لاََ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجََاباً مَسْتُوراً [الإسراء: ٤٥]
أنظر الإسراء: ٤٧ من الأمالي، ١: ٥٤٢.
- نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوىََ إِذْ يَقُولُ اَلظََّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاََّ رَجُلاً مَسْحُوراً [الإسراء: ٤٧].
[إن سأل سائل]فقال: لم وحّد «نجوى» و هو خبر عن جمع؟و ما معنى مَسْحُوراً و ما جرت عادة مشركي العرب بوصف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم بذلك، بل عادتهم جارية بقرفه بأنّه ساحر؟
الجواب: قلنا: أمّا قوله تعالى: وَ إِذْ هُمْ نَجْوىََ فإنّ «نجوى» مصدر يوصف به الواحد و الاثنان و الجمع و المذكر و المؤنث، و هو مقرّ على لفظه. و يجري ذلك مجرى قولهم: الرجال صوم، و المناهل حمد، يعني بصوم صائمون، و بحمد محمودون.
و قد قال قوم: إنّ معناه: و إذ هم أصحاب نجوى، فحذف المضاف و أقام المضاف إليه مقامه، و يقال: القوم نجيّ و القوم أنجية، فمن وحّد بنى على مذهب المصدر، و من جمع جعله منقولا عن المصادر، ملحقا برغيف و أرغفة، و ما أشبه ذلك.
و قد قال الشاعر: