معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨٠ - رواية الاحاديث تبريرا لفعل الخلفاء
و تطيع للأمير و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك» [١] .
و روى الأحاديث الأربعة الآتية مسلم في صحيحه:
١- عن زيد بن وهب، عن عبد اللّه. قال: قال رسول اللّه (ص) : «إنّها ستكون بعدي أثرة و أمور تنكرونها» قالوا: يا رسول اللّه كيف تأمر من أدركها منا ذلك؟ قال: «تؤدون الّذي عليكم و تسألون الّذي لكم» .
٢- عن وائل الحضرمي أنّ سلمة بن يزيد سأل رسول اللّه فقال: يا نبيّ اللّه أ رأيت إن قامت علينا أمراؤنا يسألون حقّهم و يمنعونا حقّنا فما تأمرنا-إلى-: اسمعوا و أطيعوا فإنّما عليهم ما حملوا و عليكم ما حملتم.
٣- عن أبي هريرة عن النبي أنّه قال: من خرج من الطاعة و فارق الجماعة فمات، مات ميتة جاهلية... و عن ابن عباس مثله.
٤- و عن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت رسول اللّه يقول: «خيار أئمّتكم الذين تحبّونهم و يحبّونكم، و تصلّون عليهم و يصلّون عليكم، و شراركم أئمتكم الّذين تبغضونهم و يبغضونكم و تلعنونهم و يلعنونكم» قال قلنا: يا رسول اللّه أ فلا ننابذهم عند ذلك؟قال «لا. ما أقاموا فيكم الصلاة. لا ما أقاموا فيكم الصلاة. ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معصية اللّه، فليكره ما يأتي من معصية اللّه، فليكره ما يأتي من معصية اللّه، و لا ينزعنّ يدا من طاعة» [٢] .
[١] ذكرنا مصدره في بحث الإمامة بأول الكتاب، و أرى الحديث موضوعا اخترع و اختلق بعد وفاة حذيفة و أسند إليه بعد سنة ٣٦ ه حيث كان قد التحق بربّه و ليس مجال البحث حول ذلك هاهنا.
[٢] صحيح مسلم، كتاب الإمارة ح ٤٥ و ٤٩ و ٥٣-٥٤ و ٦٦.