معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥ - ضجّة مفتعلة حول مصحف فاطمة
التسمية من أتباع مدرسة أهل البيت أحد.
و أخيرا، إن هذه الأقوال يستفيد منها خصوم الإسلام و يتّخذون منها وسيلة للطعن في القرآن، بصر اللّه بعض الكتّاب ليكف عن هذا الهذيان.
إنّ القرآن الّذي في أيدي المسلمين اليوم، هو الّذي أكمل اللّه إنزاله على خاتم أنبيائه في أخريات حياته، و جمعه-أيضا-الصحابة بعد وفاته و دونه و استنسخوه و وزّعوه على المسلمين. أوّله:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ، `اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ ، و آخره: مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنََّاسِ . لم يكن في يوم من الأيّام منذ ذلك العصر إلى يومنا هذا قرآن في يد مسلم، يزيد على هذا المتداول كلمة أو ينقص كلمة، لا خلاف في ذلك بينهم، و إنّما الخلاف في تفسير القرآن و تأويل متشابهه، و ذلك لأنّهما مأخوذان من الحديث.
و قد اختلف المسلمون في شأن حديث رسول اللّه (ص) كما سنذكره في باب موقف المدرستين من السنّة الآتي إن شاء اللّه تعالى.