معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٥٧ - نكاح المتعة في السنة
في صحيح مسلم و مسند أحمد و سنن البيهقي عن سبرة الجهني قال: أذن لنا رسول اللّه (ص) بالمتعة. فانطلقت أنا و رجل إلى امرأة من بني عامر. كأنّها بكرة عيطاء فعرضنا عليها أنفسنا. فقالت: ما تعطي؟فقلت: ردائي. و قال صاحبي ردائي. و كان رداء صاحبي أجود من ردائي. و كنت أشبّ منه. فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها.
و إذا نظرت إليّ أعجبتها. ثمّ قالت: أنت و رداؤك يكفيني. فمكثت معها ثلاثا. ثمّ إنّ رسول اللّه (ص) قال «من كان عنده شيء من هذه النساء الّتي يتمتع، فليخلّ سبيلها» [١] .
في مسند الطيالسي عن مسلم القرشي قال: دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألناها عن متعة النساء فقالت: فعلناها على عهد النبي (ص) [٢] .
في مسند أحمد و غيره عن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا نتمتّع على عهد رسول اللّه (ص) بالثوب [٣] .
و في مصنف عبد الرزّاق: لقد كان أحدنا يستمتع بملء القدح سويقا [٤] .
و في صحيح مسلم و مسند أحمد و غيرهما و اللفظ للأوّل قال عطاء: قدم جابر بن عبد اللّه معتمرا. فجئناه في منزله. فسأله القوم عن أشياء. ثمّ ذكروا المتعة. فقال: نعم استمتعنا على عهد رسول اللّه (ص) و أبي بكر و عمر [٥] .
و في لفظ أحمد بعده: «حتّى إذا كان في آخر خلافة عمر. » و في بداية المجتهد: و نصفا من خلافة عمر ثم نهى عنها عمر الناس [٦] .
قآخرا و لفظه: كنا في جيش فأتانا رسول رسول اللّه... ، و كذلك لفظ أحمد في مسنده ج ٤/٥١ و في ٤٧ منه باختصار، و في المصنف لعبد الرزاق ٧/٤٩٨ باختلاف يسير.
[١] صحيح مسلم، كتاب النكاح، ح ١٤٠٦ ص ١٠٢٤، و سنن البيهقي ٧/٢٠٢ و ٢٠٣، و مسند أحمد ٣/٤٠٥ و بعده قال: ففارقتها. و البكرة الفتية من الإبل أي الشابة القوية، و العيطاء الطويلة العنق في اعتدال و حسن قوام.
[٢] الطيالسي، ح ١٦٣٧.
[٣] مسند أحمد ج ٣/٢٢، و في مجمع الزوائد ٤/٢٦٤ رواه أحمد و البزار.
[٤] المصنف لعبد الرزاق ٧/٤٥٨.
[٥] صحيح مسلم، كتاب النكاح، ح ١٤٠٥ ص ١٠٢٣، و بشرح النووي ٩/١٨٣، و مسند أحمد ٣/٣٨٠ و رجال أحمد رجال الصحيح، و أبو داود في باب الصداق: تمتعنا على عهد رسول اللّه و أبي بكر و نصفا من خلافة عمر ثم نهى عنها عمر، و راجع عمدة القاري للعيني ٨/٣١٠.
[٦] بداية المجتهد لابن رشد ٢/٦٣.