معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢ - (٤) الفقه
«و لا بأس بالسمر في الفقه» [١] ، «و كانوا يتجالسون بالليل و يذكرون الفقه» [٢]
و في صحيح البخاري باب السمر في الفقه [٣] . و قال الشعبي: «لمّا قدم عديّ ابن حاتم الكوفة أتيناه في نفر من فقهاء أهل الكوفة» [٤]
و عن عمران المنقريّ قال: قلت للحسن يوما في شيء قاله: «يا أبا سعيد ليس هكذا يقول الفقهاء!فقال: ويحك و رأيت أنت فقيها قطّ، إنّما الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة البصير بأمر دينه المداوم على عبادة ربّه» [٥]
هذا بعض ما ورد في كتب حديث مدرسة الخلفاء، و ورد في كتب حديث مدرسة أهل البيت:
أ- عن رسول اللّه (ص) : «الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا» [٦] ، «من حفظ على أمّتي أربعين حديثا من أمر دينها ينتفعون بها في أمر دينهم، بعثه اللّه يوم القيامة فقيها عالما» [٧] .
ب- في نهج البلاغة من كلام الإمام عليّ: «من اتّجر بغير فقه فقد ارتطم في الرّبا» [٨] ، «و ربيعا لقلوب الفقهاء» [٩] ، «و تفقّه في الدين» [١٠] .
ج- و عن الإمام الصادق: «ليت السياط على رءوس أصحابي حتّى يتفقّهوا في الحلال و الحرام» [١١] ، «لا يكون الرجل منكم فقيها حتّى يعرف معاريض كلامها» [١٢] .
[١] سنن الدارمي ١/١٥٠.
[٢] سنن الدارمي ١/١٥٠.
[٣] صحيح البخاري ١/٧٩، كتاب المواقيت باب ٤٠.
[٤] سنن ابن ماجة ح ٨٧.
[٥] سنن الدارمي ١/٨٩.
[٦] البحار ٢/١١٠.
[٧] البحار ٢/١٥٦ الحديث ١٠، و نظيره الحديث ٩.
[٨] نهج البلاغة، باب الحكم، الرقم ٤٤٧ ج ٣/٢٥٩.
[٩] نهج البلاغة، في وصف القرآن، الخطبة ١٩٦ ج ٢/٢٥٢.
[١٠] نهج البلاغة، من وصية له للامام الحسن، رقم ٣١ ج ٣/٤٢.
[١١] البرقي في المحاسن، الحديث ١٦١ و البحار، ط. أمين الضرب ١/٦٦.
[١٢] البحار، ٢/١٨٤، ح ٥.