معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٨ - السنّة من مصادر الشريعة الإسلاميّة
«من أحيا سنّة من سنّتي فعمل بها النّاس، كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص[اللّه]من أجورهم شيئا. و من ابتدع بدعة فعمل بها، كان عليه أوزار من عمل بها لا ينقص[اللّه]من أوزار من عمل بها شيئا» .
و في رواية أخرى:
«من أحيا سنّة من سنّتي أميتت بعدي... » الحديث [١] .
و عن جابر، قال رسول اللّه (ص) :
«أمّا بعد، فإنّ خير الأمور كتاب اللّه و خير الهدي هدي محمّد و شرّ الأمور محدثاتها، و كلّ بدعة ضلالة» و في رواية أخرى:
«إنّ أفضل الهدي هدي محمّد (ص) ... » الحديث [٢] .
و عن ابن مسعود، أنّ النبيّ (ص) قال:
«سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنّة و يعملون بالبدعة، و يؤخرون الصلاة عن مواقيتها» فقلت: يا رسول اللّه إن أدركتهم كيف أفعل؟قال: «تسألني يا ابن أمّ عبد كيف تفعل!لا طاعة لمن عصى اللّه [٣] !!!» .
و عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه (ص) :
«أبى اللّه أن يقبل عمل صاحب بدعة حتّى يدع بدعته» [٤] .
و عن حذيفة أنّ رسول اللّه (ص) قال:
[١] سنن ابن ماجة ص ٧٦، المقدمة، باب من أحيا سنّة، الحديث ٢٠٩ و ٢١٠، و سنن الترمذي ١/١٤٧-١٤٨.
[٢] سنن ابن ماجة ص ١٧ المقدمة، باب اجتناب البدع، الحديث ٤٥، و الحديث الثاني في سنن الدارمي ١/٦٩. المقدمة، باب اجتناب البدع، الحديث ٤٥.
[٣] سنن ابن ماجة، ص ٩٥٦، كتاب الجهاد، باب لا طاعة في معصية اللّه، الحديث ٢٨٦٥، و مسند أحمد ١/٤٠٠
[٤] سنن ابن ماجة ص ١٩ المقدمة باب ١٧ الحديث ٥٠ و ٤٩ و الصرف بمعنى النافلة، و العدل: الفريضة.
راجع مادّة (العدل) في مفردات الراغب، و الصرف في نهاية اللغة لابن الأثير.