مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٧٣ - فائدة
فمنها: الصدقة، كما تقدم آنفا، و تقدّم آداب الصدقة في ذيل باب آداب السفر.
و منها: تربة سيد المظلومين أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام أرواحنا فداه، فإنّها شفاء من كل داء، و قد مرّ في ذيل آداب الزيارات فضلها، و آداب أخذها، و آداب أكلها استشفاء.
و منها: إرسال من يزور عنه و يدعو له إلى زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام، لفعل الإمام الهادي عليه السّلام و أمره به، كما مرّ في المقام الخامس من الفصل الحادي عشر.
و منها: المداواة بالأدعية، و الرّقى، و العوذ الواردة للأمراض و الأوجاع، و هي كثيرة لا يسعنا إيرادها هنا، فمن شاءها فليراجع مظانّها كطبّ الأئمة، و الثلث الأخير من الجلد التاسع عشر من بحار الأنوار، و غيرهما، و لعلّنا نحّرر في ذلكّ رسالة وافية إن ساعدتنا سواعد التوفيق إن شاء اللّه تعالى، و نقتصر هنا على بيان ما ورد من قراءة سورة الحمد، فإن فيها شفاء من كل داء، كما استفاض بذلك الأخبار [١] . نعم استثني في خبر مرسل: السام، و قد ورد انّ فيها شفاء من كل سمّ [٢] ، و ورد قرائتها سبعا لكل مرض تارة [٣] ، و أربعين أخرى [٤] ، و سبعين ثالثة [٥] ، و مائة رابعة [٦] ، و في رواية خامسة ان من نالته علّة فليقرأ في جيبه أم الكتاب سبع مرات، فإن سكنت و إلاّ فليقرأ سبعين مرّة، فإنّها تسكن [٧] ، و في سادسة: إنّ في
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٠٠ باب ٣٠ حديث ٩.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣٠٠ باب ٣٠ حديث ٨.
[٣] مكارم الأخلاق: ٤٢٠ الفصل الثاني في السور و ما جاء فيها.
[٤] مكارم الاخلاق: ٤٢٠ الفصل الثاني.
[٥] مكارم الأخلاق: ٤٢٠ في السور و ما جاء فيها.
(٦ و ٧) المصدر المتقدم.