مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٩٠ - فمن القسم الأول
المقام الثاني موجبات الهم و الغم
إنه قد ورد في الاخبار كون أشياء موجبة للهّم و الغّم، و أشياء أخر دافعة للهّم و مزيلة له. و ورد كون أشياء مورثة للنسيان، و أشياء مورثة للجنون، و أشياء مطيلة للعمر، و أشياء مورثة لقساوة القلب، و أخر مرققات له، و مزيدات للدمعة.
فمن القسم الأول:
أعني مورثات الهمّ و الغمّ، الجلوس على عتبة الباب.
و منها: شق الغنم و المرور ممّا بينها.
و منها: لبس السراويل من قيام.
و منها: مسح اليد و الوجه بالذيل. و زاد بعضهم تجفيف الوجه بالكّم.
و منها: قصّ شعر اللحّية بالأسنان.
و منها: المشي على قشر البيض.
و منها: الجلوس على ما يبرى من القلم.
و منها: لبس النعل السوداء.
و منها: قطع الثوب يوم الأحد.
و منها: اللعب بالخصية.
و منها: الاستنجاء باليمين.
و منها: الأكل بالشمال.
و منها: المشي فيما بين القبور.
و منها: الضحك بين المقابر. و زاد بعض المحدثين المرور على قشر الفوم و البصل.