مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١٠
و منها: كون الكفن ثوبي الإحرام إن كان قد حّج أو اعتمر [١] .
و منها: إجادة الكفن و المغالاة في ثمنه على الشرط المزبور، فإنه زينة الميّت و يتباهى الميت به [٢] .
و منها: إعداد الإنسان كفنه و جعله معه في بيته، و تكرار نظره إليه، فانه يؤجر كلّما ينظر إليه، كما نصّ بذلك مولانا الصادق عليه السّلام [٣] ، و الأحاديث في أنّ الأئمّة عليهم السّلام و أصحابهم كانوا يعدّون أكفانهم كثيرة.
و منها: شراؤه من طهور المال [٤] .
مكروهات التكفين و المكروهات هنا أمور:
فمنها: حشو شيء في مسامعه، نعم ان خيف خروج شيء من المنخرين
[١] الكافي: ٤/٢٣٩ باب ما يلبس المحرم من الثياب و ما يكره له لباسه حديث ٢، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان ثوبا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الذي أحرم فيهما يمانيّين عبري و ظفار، و فيهما كفّن.
[٢] الكافي: ٣/١٤٩ باب ما يستحب من الثياب للكفن و ما يكره حديث ٨، بسنده عن يونس بن يعقوب، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال: سمعته يقول: إنّي كفّنت أبي في ثوبين شطويين[بلدة بمصر تنسب إليها الثياب]كان يحرم فيهما، و في قميص من قمصه، و عمامة كانت لعلّي بن الحسين عليهما السّلام، و في برد اشتريته باربعين دينارا لو كان اليوم لساوى أربعمائة دينار. و التهذيب: ١/٤٤٩ باب ٢٣ تلقين المحتضرين حديث ١٤٥٣، بسنده قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: إنّ أبي أوصاني عند الموت: يا جعفر!كفّني في ثوب.. كذا و كذا، و ثوب.. كذا و كذا، و اشتر لي بردا واحدا و عمامة، واجدهما فان الموتى يتباهون بأكفانهم.
[٣] الكافي: ٣/٢٥٣ باب النوادر حديث ٩، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا أعّد الرجل كفنه فهو مأجور كلما نظر إليه.
[٤] الفقيه: ١/١٢٠ باب ٢٧ النوادر حديث ٥٧٧.
غ