مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠٩
أو شبر، فإنّه يتجافى عنه العذاب و الحساب ما دام العود رطبا، و الظاهر استحبابهما حتى للصبيّ و نحوه ممّن يؤمن عليه من عذاب القبر [١] . و الأفضل كونهما من جرايد النخل، و ان لم توجد فمن الرمان أو السدر أو الخلاف [٢] . و لا يجزي اليابس [٣] .
و كيفّية وضعهما: أن يجعل أحدهما من جانبه الأيمن مع الترقوة و يلصقها بجلده، و الأخرى مع الترقوة من الجانب الأيسر فوق القميص [٤] . و عند التقّية يوضعان على الوجه الممكن، و لو بوضعهما في القبر أو على القبر [٥] .
و منها: كون الكافور مسحوقا [٦] ، و قد ذكر جمع استحباب سحقه باليد.
و منها: أن يلقى ما يفضل من الكافور على صدره [٧] .
و منها: طيّ الجانب الأيسر من اللفافة على الأيمن من الميتّ ثم الأيمن منها على الأيسر منه [٨] .
[١] الكافي: ٣/١٥٢ باب الجريدة أحاديث الباب.
[٢] لدلالة الروايات عليه و منها ما في الكافي: ٣/١٥٣ باب الجريدة حديث ١٠.
[٣] الكافي: ٣/١٥٢ باب الجريدة حديث ٢، بسنده ان رجلا من الأنصار هلك فأوذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بموته، فقال لمن يليه من قرابته: خضّروا صاحبكم، فما اقل المخضّرين، قال: و ما التخضير؟قال: جريدة خضراء توضع من أصل اليدين إلى الترقوة. و في عدّة من الروايات قيدت الجريدتين بالخضرة، و عليه فاليابس منها خارج عن مورد النصوص.
[٤] الكافي: ٣/١٥٢ باب الجريدة، أحاديث الباب.
[٥] الكافي: ٣/١٥٣ باب الجريدة حديث ٨، بسنده قال: جعلت فداك، ربّما حضرني من أخافه فلا يمكن وضع الجريدة على ما رويتنا؟قال: ادخلها حيث ما أمكن.
[٦] جواهر الكلام: ٤/٢٤٤.
[٧] جواهر الكلام: ٤/٢٤٤.
[٨] جواهر الكلام: ٤/٢٤٥.