مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٥٦ - المقام الثاني في آداب المرض
المقام الثاني في آداب المرض
الذي أجوره[كذا]و فضائله عظيمة، فقد ورد عنهم عليهم السّلام ان المرض سجن اللّه الذي به يعتق المؤمن من النار، و يكتب له في مرضه أفضل ما كان يعمل من خير في صحّته، و لا تكتب له سيّئة ما دامه في حبس اللّه [١] . و ان سهر ليلة من مرض أو وجع أفضل و أعظم أجرا من عبادة سنة [٢] . و انّ الحمىّ رائد الموت، و سجن اللّه في الأرض، و فورها من جهّنم، و هي حظّ كل مؤمن من النار [٣] . و ان حمى ليلة كفارة لما قبلها و ما بعدها [٤] . و انّ المؤمن إذا حمّ حماة واحدة تناثرت ذنوبه كورق الشجر [٥] ، و انّ حمى ليلة تعدل عبادة سنة، و ذلك انّ ألمها يبقى في الجسد سنة [٦] ، و انّ حمى ليلتين تعدل عبادة سنتين، و حمّى ثلاث ليال تعدل عبادة سبعين سنة، فان لم يبلغ عمره سبعين سنة فلأبيه و أمّه، فإن لم يبلغ ذلك فلقرابته، فإن لم يبلغ أيضا ذلك فلجيرانه [٧] . و انّ أنين المؤمن تسبيح، و صياحه
[١] الكافي: ٣/١١٤ باب ثواب المرض حديث ٥.
[٢] الكافي: ٣/١١٤ باب ثواب المرض حديث ٦.
[٣] الكافي: ٣/١١٢ باب علل الموت حديث ٧.
[٤] الكافي: ٣/١١٥ باب ثواب المرض حديث ١٠.
[٥] مكارم الأخلاق: ٤١٣ آداب المريض.
[٦] مكارم الأخلاق: ٤١٤ في آداب المريض.
[٧] الكافي: ٣/١١٤ باب ثواب المرض حديث ٩.