مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٤٥ - ذكر فصول السنة
بالخل، و لحوم الصيد، و يعالج الجماع، و التمريخ بالدهن في الحمام، و لا يشرب الماء على الريق، و يشم الرّياحين و الطيب.
أيّار؛ أحد و ثلاثون يوما، و تصفو فيه الرياح، و هو آخر فصل الربيع، و قد نهي فيه عن أكل الملوحات و اللّحوم الغليظة، كالرؤوس و لحم البقر و اللبن، و ينفع فيه دخول الحمام أوّل النهار، و يكره فيه الرياضة قبل الغذاء.
حزيران؛ ثلاثون يوما، يذهب فيه سلطان البلّغم و الدم، و يقبل زمان المرة الصفراويّة، و نهي فيه عن التعب، و أكل اللحم داسما، و الإكثار منه، و شمّ المسك و العنبر، و ينفع فيه أكل البقول الباردة، كالهندباء و بقلة الحمقاء، و أكل الخضر كالخيار و القثاء، و الشيرخشت، و الفاكهة الرطبة، و استعمال المحمصّات، و من اللحوم لحم المعز الثني و الجذع، و من الطيور الدجاج و الطيهوج و الدرّاج، و الألبان، و السمك الطرّي.
تموّز؛ أحد و ثلاثون يوما، فيه شدّة الحرارة، و تغور المياه، و يستعمل فيه شرب الماء البارد على الريق، و يؤكل فيه الأشياء الباردة الرطبة، و يكسر فيه مزاج الشراب، و تؤكل فيه الأغذية اللطيفة السريعة الهضم، كما ذكر في حزيران، و يستعمل فيه من النور و الرياحين الباردة الرطبة الطيبة الرائحة.
آب؛ أحد و ثلاثون يوما، فيه تشتّد السموم، و يهيج الزكام بالليل، و تهبّ الشمال، و يصلح المزاج بالتبريد و الترطيب، و ينفع فيه شرب اللبن الرائب، و يجتنب فيه الجماع و المسهل، و يقلّ من الرياضة، و يشم من الرياحين الباردة.
أيلول؛ ثلاثون يوما، فيه يطيب الهواء، و يقوى سلطان المرة السوداء، و يصلح شرب المسهل، و ينفع فيه أكل الحلاوات، و اصناف اللحوم المعتدلة كالحداء و الحولي من الضأن، و يجتنب فيه لحم البقر، و الإكثار من الشواء، و دخول الحمام، و يستعمل فيه الطيب المعتدل المزاج، و يجتنب فيه أكل البطيخ و القثاء.
تشرين الأول؛ أحد و ثلاثون يوما، فيه تهبّ الرياح المختلفة، و يتنفس