مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٣٣
السّلام فيه، و قوله عليه السّلام: من كان محتجما فليحتجم يوم الخميس، فإنّ عشّية كل جمعة يبتدر الدّم فرقا من القيامة و لا يرجع إلى و كره إلى غداة الخميس [١] . و يتأكدّ آخر خميس من الشهر، لما ورد من انّ من احتجم في آخر خميس من الشهر في أوّل النّهار سلّ منه الدّاء سلاّ [٢] . و انّ الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس فإذا زالت الشمس فخذ حظّك من الحجامة قبل الزوال [٣] .
و يكره الحجامة يوم الجمعة، لما عن أمير المؤمنين عليه السّلام من: انّ في يوم الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلاّ مات [٤] . و تشتّد الكراهة عند الزوّال، لقول الصادق عليه السّلام: لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوّال، فإنّ من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شيء فلا يلومّن إلاّ نفسه [٥] .
و اختلفت الأخبار في الحجامة في يوم السبّت و الثلاثاء و الاربعاء، اما يوم السبت؛ فعن الصادق عليه السّلام: ان الحجامة يوم السبت تضعف [٦] . و عن النبّي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ من احتجم فيه فأصابه وضح فلا يوّمن إلاّ نفسه [٧] . و في خبر ثالث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنّ من كان منكم محتجما فليحتجم يوم السبت [٨] .
ق-الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسّل الداء سلاّ من البدن.
[١] الخصال: ٢/٣٨٩ ما جاء في يوم الخميس حديث ٧٩.
[٢] ذيل الحديث المتقدم.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٢٩ باب ١١ حديث ٤٠.
[٤] الخصال: ٢/٦٣٧ حديث الاربعمائة.
[٥] روضة الكافي: ٨/١٩٢ حديث ٢٢٥.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٢٩ باب ١١ حديث ٢٨.
[٧] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٤٢٨ باب ٩ حديث ٥، عن دعائم الاسلام.
[٨] مكارم الأخلاق: ٨٢ الفصل الرابع في الحجامة.