مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٠ - المطلب الثاني
و ان لم يستجب في نفسه لكذبه [١] .
و يستحب المساعدة على ايصال الصدقة إلى المستحق، فقد ورد انّه لو تداولها أربعون ألف إنسان ثم وصلت إلى المسكين كان لهم اجر كامل [٢] . بمعنى انّه يؤجر كلّهم من غير ان ينقص من أجر صاحبه شيء.
و يكره المنّ بعد الصدقة، و قد ورد انّ اللّه تعالى حرّم الجنّة على جمع منهم المنّان بفعل الخير اذا عمله [٣] .
و يستحب تقبيل المتصدّق يد نفسه بعد الاعطاء لأن اللّه تعالى يأخذ الصدقة قبل ان تقع في يد المتصدّق عليه [٤] .
و يكره لوم المتصدق في كثرة التصدّق [٥] .
و يستحب الابتداء بالعطاء قبل السؤال [٦] . و الاستتار من الأخذ بحجاب أو ظلمة لئلاّ يتعرّض للذّل [٧] .
و يستّحب الصدقة بأحّب الاشياء إليه [٨] ، و يحرم التصدّق بالمال
[١] الكافي: ٤/١٧ باب دعاء السائل برقم ٢ بسنده عن أبي الحسن عليه السّلام قال: لا تحقروا دعوة أحد فإنّه يستجاب لليهودي و النصراني فيكم و لا يستجاب لهم في أنفسهم و برقم ١ قال: إذا اعطيتموهم فلقنوهم الدعاء فإنّه يستجاب الدعاء لهم فيكم و لا يستجاب لهم في أنفسهم.
[٢] الكافي: ٤/١٧ باب ان الذي يقسم الصدقة شريك صاحبها في الأجر حديث ١ و ٢ و ٣.
[٣] الكافي: ٤/٢٢ باب المنّ حديث ١ و ٢.
[٤] عدة الداعي: ٥٩ و كان زين العابدين عليه السّلام يقبل يده عند الصدقة و سئل عن ذلك فقال عليه السّلام: انّها تقع في يد اللّه قبل ان تقع في يد السائل.
[٥] الفقيه: ٢/٤٢ باب ١٩ حديث ١٨٨.
[٦] الحديث المتقدم.
[٧] الكافي: ٤/٢٣ باب من أعطى بعد المسألة حديث ٣ و ٤.
[٨] الكافي: ٤/٥٢ باب فضل اطعام الطعام حديث ١٢ بسنده عن معمّر بن خلاّد، قال: -