مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٣ - و اما آداب السفر فكثيرة
يكتب له بكل خطوة الف حسنة، و يمحى [١] عنه الف سيئة، و رفع له الف درجة [٢] ، و يتأكّد استحبابها بعد بلوغ الاربعين: لأنّ من بلغ الاربعين و لم يتعصّ فقد عصى [٣] .
٢٠-و منها: استحباب استصحاب خاتم فضة و عقيق أصفر، منقوش عليه: «ما شاء اللّه لا قوة الاّ باللّه، استغفر اللّه» و على الجانب الآخر «محمد و على» فانه امان من القطع، و اتمّ للسلامة، و اصون للدين، و خاتم آخر فيروزج منقوش عليه «اللّه الملك» ، و على الجانب الآخر «الملك للّه الواحد القهار» فانه أمان من السباع خاصة و ظفر في الحروب.
٢١-و منها: استحباب استصحاب شىء من التربة الحسينية عليه السّلام، و الأفضل اتّخاذ سبحة منها، و الدعاء بدعاء المبيت على الفراش، ثم تقبيلها [٤] ، و وضعها على العينين، و قول: «اللهمّ انّي اسالك بحق هذه التربة و بحق صاحبها و بحق جدّه و[بحق]ابيه و بحقّ امّه و[بحق]اخيه و بحقّ ولده الطاهرين اجعلها شفاء من كلّ داء، و امانا من كلّ خوف. و حفظا من كلّ سوء» ثم وضعها في الجيب لتكون حرزا [٥] .
٢٢-و منها: استحباب التحنّك، سيّما اذا ادار الحنك ثلاثا، فان الامام موسى بن جعفر عليهما السّلام قد ضمن ان لا يصيب فاعله السرق و الغرق
[١] في المطبوع: و محى.
[٢] مكارم الاخلاق/٢٨٠ في حمل العصا.
[٣] الامان من الاخطار: ٤٨.
[٤] في المطبوع: ثمّ تقبليها ثلاث مرات، و لا يوجد العدد في المصدر.
[٥] الامان من الاخطار: /٤٧ الباب الثاني و في آخر الحديث فان فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان اللّه حتى العشاء و ان فعل ذلك في العشاء فلا يزال في أمان اللّه حتى الغداة.